تصفح جميع البرامج والسلاسل العلمية المتوفرة

البرامج (4)

بانوراما الرجعة العظيمة
37 حلقة

بانوراما الرجعة العظيمة

بُثّ برنامج "بانوراما الرجعة العظيمة" في 70 حلقة. وقد انطلق بث أولى حلقاته يوم الأحد 1 شهر رمضان 1446هـ الموافق 2 مارس 2025م، واختُتمت السلسلة بالحلقة السبعين والأخيرة يوم السبت 12 ذو القعدة 1446هـ الموافق 10 مايو 2025م. وإليك ملخص رسالة البرنامج الذي يتبنى موقفه العقائدي الأصيل: يقدم برنامج "بانوراما الرجعة العظيمة" لسماحة الشيخ عبد الحليم الغزّي، والذي يُبث على قناة القمر الفضائية، رؤية عقائدية راسخة تتبنى الفهم الأصيل لـ "عقيدة الرجعة" كما وردت في دين العترة الطاهرة صلوات الله عليهم. يتبنى البرنامج موقفاً حازماً يضع الرجعة في صميم العقيدة والدين، ويمكن تلخيص رسالة البرنامج وموقفه من خلال المحاور الكبرى التالية: مركزية عقيدة الرجعة وعظمتها: يؤكد البرنامج أن الرجعة ليست قضية ثانوية، بل لها منزلة معرفية وقرآنية عظمى. كما أن لها منزلة عقائدية وعبادية حيوية تتجلى بوضوح في منظومة الأدعية والزيارات المعصومية التي ورثناها عن أئمتنا. عجائب الرجعة وأحداثها المفصلية: يغوص البرنامج في أعماق أحاديث محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) ليطرح "الرجعة العظيمة" بكل ما تحمله من عظائم، أهوال، وعجائب. ويقف عند مفردات حاسمة ومحورية مثل حدث "مقتل الحسين الثاني"، وحقيقة أن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) هو "سيّد الكرّات ومحورها"، وصولاً إلى الحدث الكوني المتمثل في "نهاية إبليس". التفقّه الزهرائي وإمامة فاطمة: يؤسس البرنامج بقوة للإطار الفكري والمعرفي لـ "التفقّه الزهرائي" في عقيدة الرجعة. ويُفرد مساحة شاسعة لترسيخ وتبيان "إمامة فاطمة صلوات الله عليها"، مع تقديم فتاوى زهرائية وفصول مهدوية تصحح بوصلة المنتظرين. التواصل الصحيح مع الثقلين (القرآن والحديث): يصحح البرنامج منهجية التلقي عبر توضيح كيفية "التواصل الصحيح مع القرآن"، وضرورة امتلاك "دراية الحديث المعصومي ورعايته" للتمييز الدقيق بين "التوجّه بهم والتوجّه إليهم" (صلوات الله عليهم). ويستحضر البرنامج شخصية "جابر الجعفي" كأنموذج شيعي مميّز وفريد في الوعي بعقيدة الرجعة. التصدي لظلم المدرسة الطوسية: بجرأة عقائدية، يتبنى البرنامج موقفاً نقدياً صريحاً ضد المنهج "الطوسي" (نسبة إلى الشيخ الطوسي)، حيث يسلط الضوء على ما يقوله "الطوسيون المعاصرون" في عقيدة الرجعة، ويكشف بوضوح عن "ظلم الطوسيين لمحمّد وآل محمّد صلوات الله عليهم ولدينهم"، حيث أن منهجهم يشكل انحرافاً أو تقصيراً في فهم وتوقير عقائد العترة الطاهرة. لقد خُتم البرنامج بحلقات شاملة للأسئلة والأجوبة، ليخرج المشاهد بحصيلة يقينية مفادها أن الاعتقاد الصحيح بالرجعة له آثار روحية وعقائدية كبرى، وأن التمسك الصافي بحديث محمد وآل محمد هو النجاة الوحيدة من الانحرافات العقائدية.

السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة
40 حلقة

السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة

بدأ بث البرنامج في يوم الجمعة 23 ذو الحجّة 1438هـ الموافق 15 سبتمبر 2017م. وانتهى بثه في يوم الإثنين 29 ربيع الأول 1439هـ الموافق 18 ديسمبر 2017م. وقد بلغ عدد حلقاته الإجمالي 48 حلقة. نحن لسنا أمام برنامج تأريخي يسرد الأحداث، ولا أمام تحليل سياسي للأوضاع، بل نحن بصدد إجراء "تشريح طبّي" دقيق لجرح غائر، وتشخيص لمرض سرطاني خبيث نخر العقل الشيعي ودمّر عقيدته. إنّ الداء الوبيئ الذي يفتك بساحة الثقافة الشيعية اليوم لم يأتنا من أعدائنا في الخارج، بل المصيبة والطامّة الكبرى أنّ الذين نقلوا إلينا هذا "السرطان" هم كبراؤنا: مراجعنا، ومفكرونا، وخطباؤنا، وأحزابنا الشيعية. لقد تخلّى هؤلاء عن "منهج الكتاب والعترة" وركضوا يلهثون وراء سراب "منهج السقيفة" متمثلاً في أسوأ إفرازاته المعاصرة: فكر الإخوان المسلمين، وتحديداً فكر حسن البنّا وسيد قطب. 1. حقيقة الأصنام الإخوانية (البنّا وقطب): يكشف البرنامج الوجه الشيطاني القبيح لحسن البنّا، مؤسس جماعة الإخوان؛ فهو ليس مجدداً ولا إماماً، بل هو "إمام الإرهاب وصانع الموت" في العصر الحاضر، استقى أفكاره من المدرسة السلفية الوهابية ومن المدرسة الشافعية، وتشرّب بـ "الفكر الماسوني" عبر أساتذته.أما سيد قطب، فهو الأديب الفاشل الذي كان ماسونياً بامتياز، ثم دخل السجن ليتحول إلى مُنظّر لـ "التكفير والحاكمية"، مؤسساً أبشع مناهج الإرهاب والنصب والعداء لعليّ وآل عليّ (صلوات الله عليهم) من خلال كتابه "في ظلال القرآن" الذي أصبح منجماً للإجرام. 2. أعراض السرطان القطبي في الجسد الشيعي: لقد استوردت المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية هذا الفكر المريض، وتشرّبته الحوزات والمنابر الحسينية والفضائيات، لتظهر علينا أعراض هذا السرطان القاتل، ومن أبرزها: انعدام البراءة الفكرية وتضييع الولاية: تم ضرب عقيدة "البراءة" تحت شعارات ماسونية مغلفة بالدين مثل "التقريب بين المذاهب" و"الوحدة الإسلامية" (إسلام بلا مذاهب)، مما أدى بالتبعية إلى ضرب عقيدة "الولاية" لأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام. تحريف القضية المركزية: تم استبدال القضية المركزية العظمى لآل محمد صلوات ربي عليهم، وهي (عاشوراء والمشروع المهدوي الأكبر)، بقضايا سياسية ترابية مثل "فلسطين"، فصُنع لنا "حسينٌ قطبي" عبارة عن ثائر سياسي يسعى للسلطة، بدلاً من الحسين المحمدي العلوي. تغييب الإمام الحجة (عصر التغييب): تحولنا من "عصر الغيبة" والانتظار الواعي، إلى "عصر التغييب" للعقل الشيعي؛ حيث تم تهميش الإمام الحجة عليه السلام وتسطيح قضيته، ليحل محله "المرجع" و"الحزب"، وظهرت أصنام بشرية تُعصم وتُقدّس من دون الله عز وجل ومن دون الحجة عليه السلام. تبني التفسير الحركي القطبي للقرآن: تخلى كبار المراجع والمفسرين عن تفسير أهل البيت صلوات ربي عليهم (تراجمة الوحي)، واعتمدوا على التفسير الحركي لسيّد قطب وتفاسير النواصب (كالفخر الرازي والمنار)، معتقدين أن القرآن يُفهم بعيداً عن العترة الطاهرة عليهم السلام، وهو نقض صريح لبيعة الغدير وحديث الثقلين . 3. الخطر القادم (الدجال الشيعي): إن استمرار هذا التخدير والتثويل المغناطيسي للشيعة سيقودنا حتماً إلى كارثة كبرى؛ فنحن بكل أموالنا وجهودنا نُمهد لولادة "الدجال الشيعي" (المتمثل في فقهاء السوء والبتريّة). هذا الدجال سيقف غداً ليحارب الإمام المهدي صلوات الله عليه عند ظهوره، وستكون الشيعة المخدوعة جنوداً بيده، بل وسينكفئون بعد هلاكه لمناصرة الدجال الناصبي (السفياني) عليه لعنة الله. 4. العلاج والخلاص: هذا الخطاب موجهٌ لجيل الانتظار من شباب وشابات الشيعة، لأن الأجيال السابقة قد سُحقت عقائدياً ويئسنا من إصلاح المؤسسة الدينية الرسمية. العلاج الناجع الوحيد هو الكفر بهذا التراث القطبي الناصبي المستورد، وكسر أصنام التبعية العمياء، والعودة الحصرية والصافية إلى خيمة مولاتنا السيدة الزهراء الزاهرة "فاطمة" عليها وعلى آلها الأطيبين الأطهرين أفضل الصلاة والسلام، والتمسك الحقيقي بمنهج "الكتاب والعترة" وتفاسيرهم، والارتباط الوجداني والعقائدي الصادق بإمام زماننا عجّل الله فرجه الشريف.

مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة
10 حلقة

مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة

صولة القمر: كشفُ الزيف والعودة إلى دين العترة الطاهرة يُعد برنامج "صولة القمر" (الذي يمثل سلسلة "الخاتمة" والجزء الرابع من ملف الكتاب والعترة) وثيقةً مرئيةً وتاريخيةً مزلزلة، جاءت في 120 حلقة لتدكّ حصون الانحراف وتكشف الحقائق المغيبة عن الأمة ، لم يكتفِ البرنامج بملامسة السطح، بل غاص في الجذور ليُعرّي التحريف الذي طال الدين، مُتبنياً بوضوح الدفاع عن عقيدة العترة الطاهرة في مواجهة التزييف المؤسساتي. ويُمكن تلخيص المحطات الكبرى التي أثبتها البرنامج في النقاط التالية: تعرية "المذهب الطوسي" وكشف جرائمه: وضع البرنامج يده على الجرح بشجاعة، كاشفاً بالدليل القاطع "جريمة المذهب الطوسي الكبرى بحق دين العترة الطاهرة". ولم يتوقف عند الانحراف الفكري، بل فضح المسار الأخلاقي المنحدر، مثبتاً بالأدلة ظاهرة الشذوذ الجنسي المتجذرة في هذا المسار، ومبيناً أن هذه القذارة في شذوذها ما هي إلا استمرار لـ "قذارة عبّاسية" تسربت إلى الداخل. دكّ أصنام "الثالوث المُنجَّس" ووقف نهب الأموال: بكل حزم، نسف البرنامج هياكل "صناعة الدين المُزيَّف" التي تقوم على ما أسماه "الثالوث المُنجَّس: المرجع، التقليد، الخُمس". لقد أثبت البرنامج بشكل جليّ أن ما يُجمع اليوم من أموال تحت غطاء الخمس ليس سوى "خُمسٍ سُحت"، وهو يمثل "سرقة مرجعية طوسية علنية قذرة مُشرعنة" تستنزف أموال الناس بالباطل . وفي هذا السياق، تصدى البرنامج بالأسماء لفضح جهل وتدليس من يدافعون عن هذه المنظومة المالية، كـ "أحمد الجعفري". فضح "لعبة إبليس" في تزييف العقيدة: أخذ البرنامج على عاتقه تفكيك المخطط الشيطاني التاريخي، كاشفاً تفاصيل "لعبة إبليس في التحريف الديني والتزييف العقائدي" وكيف تم التلاعب بالمفاهيم لاختراق الدين من الداخل . إحياء "وثائق الشمس" والمصادر النقية: في مقابل الهدم لكل ما هو باطل ومُزيّف، شيّد البرنامج حصناً عقائدياً للمؤمنين بالعودة إلى المنابع الصافية الأصيلة، والتي أطلق عليها "وثائق الشمس". وقد أثبت البرنامج المرجعية الحقيقية لهذه الوثائق، وعلى رأسها "كتاب سليم بن قيس" و"تفسير الإمام العسكري" . جلاء الحقائق حول عصر الظهور: بدد البرنامج غيوم الشبهات حول علامات آخر الزمان وعصر الظهور من خلال "حديث الحقيقة ومنطق الإنصاف"، مقدماً إجابات شافية حول قضايا حساسة مثل: حقيقة "الصيحة"، و"رواية الحديث"، والتوضيح الدقيق لما إذا كانت "راية الخراساني" هي حقاً راية هدى، وحقيقة ما سيجري في ذلك الزمان . وفي ختام هذه الصولة المظفرة، توّج البرنامج مسيرته في الحلقة 500 والأخيرة بتقديم "خلاصة لموضوعات برنامج ملف الكتاب والعترة"، ليكون مرجعاً حاسماً لكل باحث عن الحقيقة التي لا تضيع، والتي يبحث عنها طلابها بإنصاف وتجرد

مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي
66 حلقة

مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي

مجموعة حلقات اعرف إمامك مقدم البرنامج: الشيخ عبدالحليم الغزّي. • جهة البث: قناة القمر الفضائيّة. • تاريخ البث: عُرض البرنامج خلال شهري رمضان وشوّال من عام 1442 هـ (الموافق لشهري أبريل ومايو ويونيو من عام 2021م). • موقع البرنامج ضمن برامج القناة: يُعد هذا البرنامج جزءاً من سلسلة أوسع تحمل عنوان "الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة"، وتمتد حلقاته المذكورة من الحلقة 102 وصولاً إلى الحلقة 150 من السلسلة الكلية. المحاور والموضوعات الرئيسية: يتناول البرنامج مواضيع عقائدية وفكرية متسلسلة عبر أجزائه المتعددة، ويركز على بناء المعرفة العقائدية السليمة المتعلقة بالتوحيد المحمدي العلوي الفاطمي القائمي. وتتوزع هذه المحاور على النحو التالي: 1. التمهيد والمنهجية: يبدأ البرنامج بتوضيح "هويّة البرنامج ما بين المنهج والأسلوب" في الجزء الأول. 2. أهمية العقيدة: يناقش في الأجزاء (2 - 3) موضوع "العقيدة السليمة، من دونها ما الذّي سنفقده؟". 3. الانطلاق نحو المعرفة: يضع أسس معرفة الإمام في الأجزاء (4 - 6) تحت عنوان "من هنا نبدأ حركتنا في معرفة إمام زماننا". 4. الهوية الشيعية: يناقش في الأجزاء (7 - 8) موضوع "أريد أن أكون شيعيّاً". 5. تأصيل العقيدة: يتناول موضوع "أصل الأصول" في الأجزاء (9 - 11). 6. الدين وقيمته: يفرد مساحة واسعة للحديث عن "قيّمة الدين - الزهراء الزاهرة صلوات ربي عليها" وذلك من الجزء (12) وحتى الجزء (19). 7. شؤون النبوّة الخاتمة: ينتقل بعد ذلك لمناقشة النبوة العظمى في مرحلتيها النبوة المقدمة والنبوة الخاتمة في سلسلة طويلة تبدأ من الجزء (20) وتنتهي في الجزء (30). 8. شؤون عقيدة التوحيد: وهو المحور الأطول في مجموعة حلقات اعرف إمامك، حيث يستمر من الجزء (31) الموازي للحلقة 132، وحتى الجزء (49) الموازي للحلقة 150 من السلسلة الكلية