مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 112
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١١٢ – إعرف إمامك ج١١ – أصل الأصول ق٣
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم السبت 11 شهر رمضان 1442هـ الموافق 24 / 4 / 2021م
يستكمل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في هذه الحلقة ما انتهى إليه في الحلقة الماضية ضمن الصحيفة الثانية، منتقلاً لاستكمال شرح مضامين الدعاء المروي عن إمام زماننا صلوات الله عليه الذي يُقرأ في شهر رجب.
تتركز الفكرة العامة للحلقة حول بيان أن الإمام هو أصل الأصول في ديننا وفي أفق الإيجاد والتكوين، مع رسم لخارطة العقيدة السليمة بالاعتماد التام على نصوص الزيارات وأدعية العترة الطاهرة.
يوضح الشيخ أن المشيئة صفة فعل حادثة وهي تمثل الحقيقة المحمدية، واصفاً اعتقاد مراجع النجف بقِدَم المشيئة بأنه شرك صريح وخروج عن التوحيد بحسب منطق أهل البيت صلوات الله عليهم.
يبيّن الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن مراتب البهاء والجمال المذكورة في دعاء السحر هي تجليات للمشيئة ونطقت في الأئمة، مؤكداً أن مولانا الحجة بن الحسن عليه السلام هو أبهى البهاء وأجمل الجمال في زماننا.
ينتقد الشيخ بشدة منهج حوزة النجف وعلمي الرجال والأصول، مبيّناً انهم قطاع طرق حالوا بين الشيعة وبين ثقافة العترة الأصيلة الموجودة في نصوص عظيمة مثل الزيارة الجامعة الكبيرة ومفاتيح الجنان.
استشهد بآية {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} وبروايات تفسيرية ليثبت أن فضل الله هو النبوة، ورحمته هي ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه التي يجب الفرح بها كأصل للأصول.
انطلاقاً من حديث النبي الأعظم "صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين" لأمير المؤمنين عليه السلام: "وما أكرمني الله بكرامة إلا وقد أكرمك بمثلها"، يُبيّن الشيخ وجوب ذكره صلوات الله عليه في كل موضع يُذكر فيه النبي، بما في ذلك التشهد في الصلاة.
يختتم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي رسالته العملية بالدعوة إلى "البراءة الذهبية"، وذلك بتطليق منهج أصحاب العمائم في النجف وكربلاء طلاقاً بائناً، للمرابطة الخالصة في فناء إمام زماننا صلوات الله عليه

