مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 118
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١١٨ – إعرف إمامك ج١٧ – قيّمة الدين ق٦
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الجمعة 17 شهر رمضان 1442هـ الموافق 30 / 4 / 2021م
تأتي هذه الحلقة استكمالاً لما تقدم من حديث في الحلقات الماضية من سلسلة اعرف إمامك، حيث وجد الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي نفسه مضطراً للإجابة عن إشكال متكرر حول إمامة الصديقة الكبرى صلوات الله عليها.
تتمحور فكرة الحلقة حول تفنيد الاحتجاج بكتاب دعائم الإسلام لنفي إمامة مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها، وذلك عبر إثبات الهوية الإسماعيلية لمؤلفه ونفي أي صلة له ولِكتابه بالتشيع الاثني عشري.
استعرض الشيخ الرواية محل الإشكال المنسوبة للإمام الصادق عليه السلام في الكتاب المذكور، والتي نصت على: "وكانت فاطمه صلوات الله عليها امراة شركتهم في التطهير وليس لها في الامامه شيء وهي ام الائمه صلوات الله عليهم".
بيّن الشيخ تفاصيل سيرة مؤلف الكتاب أبي حنيفة النعمان المغربي، مؤكداً أنه كان إسماعيلياً متعصباً خدم خلفاء الدولة الفاطمية وتدرج في مناصبهم حتى نصبه المعز لدين الله في مقام قاضي القضاة وداعي الدعاة.
انتقد الشيخ بشدة مراجع الشيعة الذين اعتبروا المؤلف شيعياً يمارس التقية، واصفاً قولهم بالهراء، ومبيناً أن الإسماعيلية يُعدون من النواصب وفقاً لمنهج الأئمة صلوات الله عليهم لأنهم أسسوا ديناً وإمامة جديدة.
أوضح الشيخ أن كتاب دعائم الإسلام تم تأليفه ليكون الدستور الرسمي والقانون المعتمد للدولة الفاطمية، وأنه لا يزال يمثل الرسالة العملية المقدسة لطائفة البهرة الإسماعيلية حتى يومنا هذا.
استدل الشيخ على إسماعيلية الكتاب بأمثلة من متنه، كإدراج الخلفاء الفاطميين في مصاف الأئمة صلوات الله عليهم، وتقديم رأي الخليفة على قول الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، وتحريم نكاح المتعة.
تتلخص الرسالة العملية للحلقة في البراءة الذهبية التي توجب الطلاق البائن لمنهج أصحاب العمائم في المؤسسة الدينية، واللجوء بدلاً من ذلك إلى المعرفة الذهبية والارتباط الصادق بـ إمام زماننا صلوات الله عليه.

