مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 129

الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١٢٩ – إعرف إمامك ج٢٨ – شؤون النبوّة الخاتمة ق٩

١١ مايو ٢٠٢١

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 28 شهر رمضان 1442هـ الموافق 11 / 5 / 2021م

  • يوضح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن هذه الحلقة هي إتمام لحديث الحلقة الماضية حول "بيعة الغدير المحمدية"، وذلك لإيراد "لقطات" مفيدة تخص الثقافة القرآنية لم يتسع الوقت لذكرها سابقاً بسبب الاستعجال.

  • تتمحور الفكرة حول ترسيخ مفهوم أن القرآن (المصحف الصامت) لا يُفهم ولا يُفسّر إلا عبر (الكتاب الناطق) وهم محمد وآل محمد، مع نقد لاذع على منهج الحوزة والمرجعيات في التعامل مع التفسير.

  • استعرض الشيخ الآية الكريمة: {هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ} [الجاثية: 29]، مبيناً عبر رواية الكافي عن الإمام الصادق أن الكتاب لا ينطق بنفسه، بل الناطق عنه هو رسول الله والأئمة الأطهار.

  • فسّر الآية: {ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] مستنداً لتفسير القمي، مؤكداً أن الإشارة بـ "ذلك" تعني علياً عليه السلام، فهو الحقيقة الجامعة والهدى للمتقين، وليس مجرد الأوراق بين الدفتين.

  • ربط بين الآية: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الزخرف: 4] وكون علي هو "الصراط المستقيم"، مؤكداً أن حفظ القرآن المذكور في سورة الحجر يكون في صدور الأئمة (خزائن العلم) لا عند الأمة التي ارتدت.

  • استشهد بكلام أمير المؤمنين لابن عباس: "لا تخاصمهم بالقرآن فإن القرآن حمّال ذو وجوه"، وقوله في خطبة أخرى: "ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق... ولا بد له من ترجمان"، ليثبت أن الأئمة هم التراجمه حصراً.

  • يختم الشيخ بدعوة عملية لـ "طلاق" منهج مرجعيات النجف طلاقاً بائناً، والتمسك بالمعرفة "الذهبية" وبرنامج "القرية الظاهرة" للوصول إلى بيعة غديرية صحيحة ترتكز على التسليم لآل محمد.

ملخصات ونصوص الحلقة (2)