مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 166
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١٦٦ – إعرف إمامك ج٦٥ – نهاية المطاف ق٢
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الخميس 6 ذي القعدة 1442هـ الموافق 17 / 6 / 2021م
تأتي هذه الحلقة كجزء ثانٍ من نهاية المطاف وتتمة للحلقة السابقة، حيث خصصها الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي للإجابة عن السؤال الثالث المؤجل لضيق الوقت.
تدور الفكرة العامة للحلقة حول بيان حقيقة مصطلح وحدة الوجود المنتشر في الأوساط الفلسفية والصوفية، وبيان علاقته بعقيدة التوحيد وفقاً لمنهج العترة الطاهرة.
أوضح الشيخ أن نظرية وحدة الوجود والموجود معاً تعني أن الله هو الكون، وهذا يستلزم الاتحاد والحلول الذي يُعد كفراً صريحاً بحسب منطق العترة الطاهرة صلوات الله عليهم.
انتقد الشيخ بشدة تبني بعض المتصوفة ودراويش الشيعة لعقيدة ابن عربي الناصبي، مؤكداً رفضه التام لكل ما أنتجته الفلسفات القديمة المخالفة لثقافة أهل البيت عليهم السلام.
بين الشيخ أن نظرية وحدة الوجود والموجود في عين كثرتهما التي يتبناها عرفانيو الشيعة، ورغم محاولتها التخلص من خطر الحلول، تبقى بعيدة عن مذاق العترة الطاهرة ولا صلة لها بالتوحيد.
أكد الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن التنزيه الحقيقي يتمثل بوجود قطيعة بين الخالق والمخلوق، واستشهد بخطبة التوحيد لأمير المؤمنين عليه السلام: الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه.
دافع الشيخ عن إطلاق اسم الله على الإمام المعصوم بوصفه وجه الله، مستشهداً بحديث الإمام الباقر عليه السلام عن الله عز وجل: فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به.
استنكر الشيخ اقتطاع ثوانٍ معدودة من برنامجه الطويل بهدف تشويه حديثه واتهامه بالباطل، واصفاً هذا الأسلوب بأنه بهتان نابع من التربية المرجعية الفاسدة.
الخلاصة العملية هي التمسك بالبرنامج الذهبي ومعرفة إمام زماننا صلوات الله عليه والارتباط بساحته، مع البراءة التامة من المناهج الفلسفية والصوفية ومرجعيات النجف المخالفة.
ملخصات ونصوص الحلقة (2)
المرفقات
العروض التقديمية
الأدلة والوثائق
الخاتمة حلقة 166 - الدليل المرئي: رشيد الحسيني عن البهتان
رشيد الحسيني يتحدث عن البهتان وينقل لنا ثقافة النجف وفتاوى الخوئي في جواز الكذب على الذين يختلفون معهم، مع مراجع النجف، فيفترون عليهم ويكذبون عليهم ويشوهون حديث العترة الطاهرة على ان الأئمة يريدون منا ان نفعل كذلك

