مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 381
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ٣٨١ – صولةُ القمر ج١
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الخميس 1 شهر رمضان 1444هـ الموافق 23 / 3 / 2023م
هذه الحلقة عبارة عن "مقدمة" تشتمل على ملاحظات توضيحية لتمهيد الطريق للحلقات القادمة المعنونة بـ "صولة القمر"، والتي بإنتهائها ينتهي برنامج "الخاتمة" ويُغلق ملف "الكتاب والعترة" بالكامل.
تدور الحلقة حول كشف "المذهب الطوسي" (حوزة النجف) باعتباره امتداداً لمخطط تزييف الدين، وعقد مقارنة جذرية بين "خطة محمد وآله" القائمة على حماية عقل الإنسان، و"خطة إبليس وآله" القائمة على مسخ الإنسان واستحماره عبر صناعة الأئمة والمذاهب المزيفة.
بيّن الشيخ أن خطة إبليس تعتمد على تضليل الناس عبر "الأحبار والرهبان" (المرجعيات المزيفة)، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153] للإشارة إلى سبل المذاهب الضالة.
قارن الشيخ بين دين العترة بوصفه دين الإنسانية والحقيقة، وبين المذاهب العباسية (الطوسية) بوصفها مذاهب البهيمية، مستدلاً بما ورد في الصحيفة السجادية عمن خرجوا من حدود الإنسانية وصاروا ﴿كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ [الأعراف: 179].
أوضح الشيخ أن جوهر دين العترة هو الفطرة السليمة المتلخصة في عبارة "فمعكم معكم لا مع غيركم" (من الزيارة الجامعة)، بينما المذهب الطوسي يمثل انتكاسة للفطرة وشعاره الواقعي هو "مع كل أحد، لا معكم يا آل محمد".
شخّص الشيخ أزمة الواقع الشيعي في سوء العلاقة مع إمام الزمان، مطبّقاً قوله تعالى: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ [سبأ: 19] على من تركوا "القرى الظاهرة" (رواة حديثهم وفقهاءهم الصادقين) واتبعوا المراجع المضلين.
وجه الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي رسالة عملية بضرورة استثمار شهر رمضان للتوجه بالدعاء بصدق لطلب حاجة واحدة تضمن النجاة، وهي: "أن يكون همّكم في الحياة موافقاً لهمّ إمام زمانكم

