مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 122
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١٢٢ – إعرف إمامك ج٢١ – شؤون النبوّة الخاتمة ق
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الثلاثاء 21 شهر رمضان 1442هـ الموافق 4 / 5 / 2021م
أوضح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن هذه الحلقة هي استكمال لعنوان "شؤون النبوة الخاتمة"، حيث انتقل من الحديث عن الشأن الأول "المنزلة المحمدية" (في الحلقة السابقة) إلى الشأن الثاني وهو "البعثة المحمدية".
"البعثة المحمدية" هي "الرسالة المحمدية العلوية"، وأنها مشروع إلهي مستمر لم ينتهِ باستشهاد النبي صلى الله عليه وآله، بل غايته العظمى تتحقق في عصر الرجعة والدولة المحمدية الخاتمة.
استشهد الشيخ بآية {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ...} [المائدة: 67]، ليبيّن أن الرسالة تتلاشى دون ولاية علي، معتبراً أن فصل المرجعية بين البعثة والولاية هو منطق يخالف القرآن والعترة.
ناقش دلالة الآية {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [التوبة: 33]، موضحاً أن هذا الظهور الشامل للدين لم يتحقق تاريخياً، وسيتحقق تأويله الأعظم في دولة الرجعة.
استعرض روايات من "الكافي" الشريف (للشيخ الكليني) تؤكد ارتداد الناس بعد النبي إلا ثلاثة، ليستدل بذلك على أن ما جرى في المدينة كان مقدمة للبعثة، وليس تمامها الذي يتطلب مجتمعاً مؤمناً بالولاية.
أورد أحاديث من "صحيح البخاري" (باب الحوض) تذكر أن الصحابة "ارتدوا على أدبارهم القهقرى" وسيُطردون عن الحوض، ليثبت أن الواقع التاريخي يناقض فكرة اكتمال أهداف البعثة آنذاك.
ختم الشيخ بدعوة المشاهدين لتنظيف عقولهم من "قذارات" فكر السقيفة والمرجعية، والتمسك بـ"البرنامج الذهبي" القائم على معرفة الإمام والبراءة من أعدائه، ممهداً لموضوع الغد حول "التنزيل والتأويل"

