مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 154
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١٥٤ – إعرف إمامك ج٥٣ – شؤون عقيدة التوحيد ق٢٣
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم السبت 23 شوّال 1442هـ الموافق 5 / 6 / 2021م
استكمل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه متدافعاً في الشأن الثالث عن العبادة التوحيدية، ناقلاً الحديث من النية إلى التوجه، ومواصلاً جولته في آيات الكتاب الكريم التي بدأها في الحلقة الماضية.
تركز الحلقة على حقيقة أن العبادة الخالصة لا تتحقق إلا بتوجيه وجوهنا المادية والمعنوية نحو وجه الله الأعظم، المتمثل في محمد وآل محمد صلوات الله عليهم، باعتبارهم الباب والواسطة الكبرى لخلقه.
استعرض الشيخ آيات قرآنية تبين أن العبادات المالية والصلاة والدعاء لا تُقبل إلا إذا كانت لابتغاء وجه الله، موضحاً أن الضلال يتحقق حينما يمشي الإنسان مكباً على وجهه مبتعداً عن هذا التوجه.
بيّن الشيخ أن نظام الكون والتشريع مبني على الأسباب وسلاسل الفيض، وأن الحقيقة المحمدية هي السبب الأعظم والحجاب الأعظم بين الله وخلقه، فلا يُكلم الله أحداً إلا عبر هذه الوسائط الإلهية.
استشهد الشيخ بروايات حول سجود الملائكة لآدم، مؤكداً أن آدم عليه السلام كان مجرد قبلة للسجود، بينما السجود الحقيقي كان لله تعالى تعظيماً لنور محمد وآل محمد المودع فيه.
تناول الشيخ تفسير قوله تعالى عن المستكبرين والسؤال عن العالين، مستشهداً بحديث نبوي يثبت أنهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، وهم الذين أُمرت الملائكة بـ السجود لأجلهم.
انتقد الشيخ بشدة مراجع الضلال لانغماسهم في المناهج المخالفة وابتعادهم عن الثقافة الأصيلة، مما جعلهم سبباً في إضعاف العقيدة السليمة لدى الشيعة وصرفهم عن أئمتهم.
ختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الحلقة بالرسالة العملية "البراءة الذهبية"، داعياً إلى تطليق المناهج المنحرفة طلاقاً بائناً لا رجعة فيه، وملازمة مرابطة الأحرار في فناء إمام زماننا صلوات الله عليه

