مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 157
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١٥٧ – إعرف إمامك ج٥٦ – شؤون عقيدة التوحيد ق٢٦
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الثلاثاء 26 شوّال 1442هـ الموافق 8 / 6 / 2021م
يستكمل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الحديث في الشأن الثالث من شؤون عقيدة التوحيد وهو العبادة التوحيدية، موصولاً بما انتهى إليه الكلام في الحلقة الماضية حول ما رُوي في كتاب فقه الرضا صلوات الله عليه.
تدور فكرة الحلقة العامة حول حقيقة التوجه في العبادات والصلاة، وبيان الفارق بين النية الأصلية الثابتة والنية الفرعية، مع التأكيد على أن جوهر العبادة وقبولها يرتكز على التوجه القلبي نحو إمام زماننا صلوات الله عليه.
يبين الشيخ أن النية الأصل هي النية المستديمة المرتبطة بعقيدة ولاية محمد وآل محمد، وهي المحطة التي تستمد منها النية الفرع المرتبطة بالعبادات اليومية طاقتها وقيمتها وبدونها تبطل الأعمال.
يوضح الشيخ بناءً على كلام الإمام الرضا عليه السلام أن النية عند افتتاح الصلاة تتجسد في ذكر الله وذكر رسول الله، وهو ما يعني عملياً في زماننا إدامة ذكر الحجة بن الحسن عليه السلام.
يشرح الشيخ معنى التوجه في الصلاة من خلال عبارة واجعل واحدا من الائمه نصب عينيك، مبيناً أن المقصود هو استحضار صورة عقائدية للإمام في عيون القلب ليكون هو الوجه الذي نتوجه إليه.
يتطرق الشيخ إلى استحباب قراءة دعاء التوجه بعد تكبيرة الإحرام، والذي يتضمن إقراراً صريحاً بأن يكون المصلي على دين محمد وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.
استشهد برواية الإمام الصادق صلوات الله عليه: نحن والله الاسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا الا بمعرفتنا، ليؤكد أن أئمتنا هم الأسماء الحسنى، وأن معرفتهم تمثل جوهر قبول الأعمال والعبادات.
يحذر الشيخ من العبادة الخاطئة مستشهداً بحديث: من عبد الله بالتوهم فقد كفر، منتقداً بشدة منهج مراجع النجف الذي أبعد الشيعة عن هذه العقيدة السليمة وجعل عبادتهم مجرد ألفاظ بلا معنى.
يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي رسالته العملية بدعوة الموالين لمعرفة إمامهم، والمرابطة في فناء إمام زماننا صلوات الله عليه، والبراءة المطلقة من المناهج المبتدعة المخالفة لثقافة العترة الطاهرة.

