مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 384
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ٣٨٤ – صولةُ القمر ج٤
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الأحد 4 شهر رمضان 1444هـ الموافق 26 / 3 / 2023م
بدأ الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حلقته بالتأكيد على أنها استكمال لما توقف عنده في الحلقة الماضية، مشيرًا إلى أنه سيواصل استعراض أحاديث العترة الطاهرة المرتبطة بتشخيص حقيقة الوالدية دون إعادة ما تقدم لضيق الوقت.
تتمحور الفكرة العامة للحلقة حول المقارنة الجذرية بين منظومة طيب الولادة التي تمثل خطة محمد وآله صلوات الله عليهم وأساسها الحكمة، ومنظومة خبث الولادة التي تمثل خطة إبليس وأساسها السفاهة.
أوضح الشيخ أن الطهارة من الدنس المذكورة في زيارات الإمام الحسين صلوات الله عليه هي تجلٍّ لمنظومة طيب الولادة، مؤكدًا أن هذه المنظومة مرتبطة بـ إمام زماننا صلوات الله عليه الذي يُدخل فيها أو يُخرج منها من يشاء.
استشهد الشيخ بحديث للإمام الحسن المجتبى صلوات الله عليه: "القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه"، مؤكدًا أن الموازين النورية هي المعيار، وأن الله آخى بين الأرواح في عالم الأظلة قبل الأجساد، لتكون هي الأخوة الحقيقية عند الظهور.
بيّن الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن المؤمن خُلق من نور الله، فهو أخو المؤمن: أبوه النور وأمه الرحمة، وهم شيعة الحقيقة الذين وصفهم الإمام الصادق صلوات الله عليه بأنهم يأكلون الحلال في مقابل من يأكلون الحرام.
أشار الشيخ إلى ارتباط هذه المنظومة بـ الكتاب والحكمة عبر آيات عديدة، مفسرًا الحكمة برواية للإمام الصادق صلوات الله عليه بأنها طاعة الله ومعرفة الإمام، ومقابلتها بـ السفاهة التي تُمثل مذهب المخالفين.
أكد الشيخ أن ذروة الحكمة هي الفطرة المتمثلة في الشهادات الثلاث، مشددًا على أن الشهادة الثالثة بولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه هي الكفة الراجحة التي بدونها لا تُقبل الشهادتان ولا الأعمال.
دعا الشيخ الشيعة في ختام الحلقة إلى الرد الميداني على حملات التشكيك، وذلك عبر استخراج ونشر الوثائق التي عرضها سابقًا لكشف قبائح مرجعية الضلال على أوسع نطاق، دفاعًا عن الدين والحقيقة.

