مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 385
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ٣٨٥ – صولةُ القمر ج٥
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الإثنين 5 شهر رمضان 1444هـ الموافق 27 / 3 / 2023م
تركزت الحلقة حول التمييز العملي بين مسارين متناقضين في حياة الإنسان، وهما منظومة طيب الولادة التي تثمر الحكمة والرشاد، ومنظومة خبث الولادة التي صاغها إبليس وتنتج السفاهة والضياع.
بيّن الشيخ أن منظومة طيب الولادة تمثل خطة لحماية الإنسان عبر تحصين العقول بالحكمة، مما يقود إلى الاستقامة التي تعني الكون مع إمام زماننا صلوات الله عليه بالنية والهمّ، لتتوج هذه المرحلة بالوصول إلى انبلاج الفطرة وتفجر ينابيع الحكمة.
استشهد الشيخ بقوله تعالى ﴿قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾، موضحاً أن التمسك بـ العروة الوثقى يعني ولاية الحجة بن الحسن عليه السلام، ومحذراً من الانخداع بـ منظومة خبث الولادة والمذاهب المزيفة كـ المذهب الطوسي الذي يخرج أتباعه من النور إلى الظلمات.
أكد الشيخ أن الخروج من حصن إمام زماننا صلوات الله عليه عبر ارتكاب المعاصي يجعل الإنسان صيداً لإبليس، موجهاً نقداً لاذعاً لـ المؤسسة الدينية الطوسية لاعتمادها على مناهج المخالفين في التفسير وتركها لعلوم العترة الطاهرة.
ربط الشيخ بين السفاهة وبين انتكاس الفطرة الذي يتجلى بوضوح في الشذوذ الجنسي، مستدلاً بقصص الأنبياء للتأكيد على انعدام الرشد لدى أهل الشذوذ حيث لم يكن في قوم لوط أي رجل رشيد.
ضرب الشيخ مثلاً بفرعون قريش أبي جهل كنموذج صارخ لـ السفاهة والشذوذ، ناقلاً رواية عن الإمام الصادق عليه السلام تؤكد أن من يرضى بتسمية نفسه أمير المؤمنين غير الإمام علي صلوات الله عليه يُبتلى بداء أبي جهل.
ختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الحلقة بالدعوة العملية للثبات على ولاية دين العترة الطاهرة، وإعلان البراءة التامة من المذهب الطوسي جملة وتفصيلاً

