مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 386
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ٣٨٦ – صولةُ القمر ج٦ – المذهب الطوسي وظاهرة الشذوذ الجنسي ق١
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الثلاثاء 6 شهر رمضان 1444هـ الموافق 28 / 3 / 2023م
أوضح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن هذه الحلقة تبدأ بعنوان جديد متفرع عما تقدم في الحلقات الأربع السابقة، والتي تناولت تفصيلاً منظومة طيب الولادة ومنظومة خبث الولادة ونتائجهما.
طرح الشيخ عنواناً جديداً يثبت أن الشذوذ الجنسي ظاهرة واضحة في المذاهب الدينية العباسية، متخذاً المذهب الطوسي مثالاً لكشف الوثائق التي تثبت تجذر هذا الانحراف عقائدياً وفقهياً.
عرّف الشيخ الشذوذ الجنسي بأنه كل ما يخالف دين العترة الطاهرة، مستشهداً بحديث للإمام الصادق صلوات الله عليه عن علامات ظهور إمام زماننا صلوات الله عليه: "اذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء".
بيّن الفارق الجوهري في تعريف اللواط، موضحاً بالروايات أن الإيلاج في الدبر يُعد هو الكفر و انتكاس الفطرة عند آل محمد، بينما اللواط هو ما دون ذلك كالتفخيذ، بخلاف فقه المخالفين.
بدأ الشيخ بتفكيك المستوى العقائدي الفكري، مهاجماً المشرب العرفاني الحوزوي الذي يقدس كتاب الأسفار الأربعة لـ صدر المتألهين، معتبراً إياه بمثابة القرآن الأصغر لهذه المدرسة.
استعرض نصوصاً من الأسفار تشرعن عشق الغلمان وتعدّه فضيلة نفسانية وعناية ربانية لغرض تكميل النفوس، مبيناً أنه غطاء لشهوات حيوانية شيطانية وميل منحرف.
رد الشيخ على هذه الانحرافات العرفانية مستشهداً بحديث النبي الأعظم: "اياكم واولاد الاغنياء والملوك المرد فان فتنتهم اشد من فتنه العذارى في خدورهن"، ليثبت بطلان ادعاءات الحكمة المتعالية في المذهب الطوسي.
ختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي بدعوة المتابعين لاحترام عقولهم والاستيقاظ من نوم الغفلة، والتدقيق في هذه الوثائق لمعرفة حقيقة العقائد الفاسدة التي بنيت عليها هذه المدارس.

