مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 391

الحلقة ٣٩١ – صولةُ القمر ج١١ – المذهب الطوسي وظاهرة الشذوذ الجنسي ق٦

٢ أبريل ٢٠٢٣

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 11 شهر رمضان 1444هـ الموافق 2 / 4 / 2023م

  • استكمالاً لما تقدم في الحلقة الماضية، يواصل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي طرح المستوى الثقافي والوجداني عبر الأدب والفن، وذلك ضمن القسم الثاني من حديثه الاستقصائي عن ظاهرة الشذوذ في المذهب الطوسي و الحوزة الشيعية.

  • تتمحور الفكرة العامة للحلقة حول كشف الانحطاط الأخلاقي في نتاجات شعراء الحوزة الطوسية وعلمائها، مبيناً التناقض الصارخ بين القصائد الخمرية الشاذة التي ينظمونها، وبين الطهارة والنقاء المتجذر في موازين العترة الطاهرة وكلمات أهل البيت عليهم السلام.

  • تناول الشيخ ديوان محمد سعيد الحبوبي بوصفه نموذجاً لما أسماه اللواط النظري النفسي، مشيراً إلى خلو ديوانه من مدح النبي وآله، واشتماله بدلاً من ذلك على التغزل بالذكور ووصف الخمر، مبيناً أن هذه القصائد تُتلى عادة في مجالس المقام العراقي ذات الجذور العباسية.

  • استعرض الشيخ نصوصاً صريحة من شعر الحبوبي تتغزل بـ غزال الكرخ وتصف مفاتن الغلمان وأردافهم بانحطاط، مؤكداً أن هذه القذارات تخالف القرآن الكريم ومضامين الزيارات الشريفة، ومستنكراً هذا التدني الأخلاقي من شخص يُعد من كبار مراجع النجف.

  • انتقل الشيخ إلى الشاعر جعفر الحلي صاحب ديوان سحر بابل وسجع البلابل، موضحاً أنه رغم نظمه لقصائد حسينية عظيمة، إلا أنه وظف نفس المضامين الملحمية لمدح السلطان عبد الحميد العثماني الناصبي، واصفاً دولته بأنها استمرار طبيعي لانحراف الخلافة العباسية.

  • كشف الشيخ عن قصائد الغزل المذكر للحلي وتغزله بالغلمان حتى بعد ظهور لحاهم، رابطاً هذه الانحرافات الشاذة بما قرره صدر الدين الشيرازي في كتابه الأسفار من الحث على عشق الغلمان كطريق للوصول إلى الله بحسب الطريقة العرفانية الفاسدة.

  • تطرق الشيخ إلى المرجع رضا الهندي وقصيدته الشهيرة القصيدة الكوثرية، مبيناً أن قسمها الأول عبارة عن غزل صريح بغلام يتضمن مصطلحات خليعة، بينما ينخدع العوام وبعض المعممين بإنشادها في احتفالات شيعة أهل البيت توهماً منهم أنها كُتبت في مدح النبي.

  • استنكر الشيخ توظيف آيات القرآن في الغزل المبتذل، حيث استشهد بآية ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ وآية ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾، معتبراً إقحامها في قصائد النسيب ووصف المردان إهانة لرسول الله، مما يكشف الجهل المطبق المتأصل في مرجعية النجف و العمائم الطوسية.

  • في الختام، وجه الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي رسالته العملية بضرورة البراءة من انحرافات المذهب الطوسي وعلمائه، داعياً للتحرر من تبعية العمائم الجاهلة، والاعتصام الحقيقي بنهج أمير المؤمنين عليه السلام الخالص، والتمهيد الواعي لدولة إمام زماننا صلوات الله عليه.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)