مجموعة حلقات اعرف إمامك من برنامج الخاتمة - الشيخ عبدالحليم الغزي - الحلقة 138
الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١٣٨ – إعرف إمامك ج٣٧ – شؤون عقيدة التوحيد ق٧
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الخميس 7 شوّال 1442هـ الموافق 20 / 5 / 2021م
يستكمل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في هذه الحلقة ما بدأه في الحلقة الماضية من تفصيل الركن الثاني من أركان عقيدة التوحيد، وهو التوحيد في أفق الحقيقة المحمدية، متممًا شرح حديث إمامنا الصادق صلوات الله عليه.
تدور الفكرة العامة للحلقة حول المدارسة التحليلية لحديث الاسم المخلوق لبيان مقامات الحقيقة المحمدية، مع إثبات إحكام الحديث ونفي التشابه عنه من خلال إرجاعه لمنظومة المعارف المتكاملة للعترة الطاهرة.
أوضح الشيخ أن الحديث ورد في أقدم المصادر الحديثية كالكافي وتوحيد الصدوق، رافضًا شروحات الفلاسفة وعلماء الشيعة كالمجلسي والطباطبائي، ومؤكدًا على وجوب أخذ العقيدة من حديث العترة المفهّم بتفهيمهم فقط.
بيّن الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن التشابه الطارئ على بعض الأحاديث يقع إما بسبب خلل في النقل من الرواة والنساخ، أو نتيجة فهم خاطئ وتراكمي شاع في الأوساط الحوزوية، وليس بالضرورة بجعلٍ من المعصوم.
أكد الشيخ أن الخلل في فهم الحديث ينبع من أخذ الروايات بمعزل عن غيرها، مشددًا على ضرورة رد المتشابه إلى المحكم وفهم الروايات ضمن المنظومة الحديثية الكاملة لأهل البيت صلوات الله عليهم، بما يشمل أدعيتهم وزياراتهم.
فصّل الشيخ المقطع الأول من الرواية مستشهدًا بقول إمامنا الصادق صلوات الله عليه: "ان الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت"، مبينًا وجود قطيعة معرفية تامة بين عقولنا المحدودة وبين إدراك كُنه الحقيقة المحمدية.
انتقل الشيخ لشرح المقطع الثاني مبينًا أن الله جعل هذا الاسم المخلوق كلمة تامة على أربعة أجزاء معاً، أظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق واحتياجهم إليها، وحجب اسماً واحداً ليكون مكنوناً مخزوناً في ظله.
يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الحلقة برسالة عملية تتلخص في التمسك بالبرنامج الذهبي القائم على معرفة إمام زماننا صلوات الله عليه والمرابطة في فنائه، مع البراءة التامة والمفاصلة لنهج أصحاب العمائم المخالفة

