بانوراما الرجعة العظيمة - الحلقة 68
بانوراما الرجعةِ العظيمةِ – الحلقة ٦٨ – أسئلة وأجوبة ج٥
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الخميس 10 ذو القعدة 1446هـ الموافق 8 / 5 / 2025م
يبدأ الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي هذه الحلقة موضحاً صلتها بما قبلها، مبيناً أنها تمثل تتمة للجزء السابع من خاتمة برنامج بانوراما الرجعة العظيمة، لاستكمال الإجابة عن سؤال السائلين حول الرواية الشريفة المروية عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في شأن من يدعي مقامه.
تدور الفكرة العامة للحلقة حول تفكيك الواقع المرجعي وبيان انحراف من سرقوا ألقاب النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته صلوات الله عليهم، مقسماً إياهم إلى مجموعتين: الأولى تتمثل في الحكام الجائرين الذين سرقوا لقب أمير المؤمنين، والثانية تتمثل في مراجع التقليد عند الشيعة الطوسيين البتريين الذين سرقوا اللقب المختص بمحمد وآل محمد وهو آية الله العظمى. واستشهد الشيخ برواية محورية تبين أن من يدعي غيري أنه آية الله العظمى منكوح في دبره، موضحاً أن من يسرق هذا اللقب إما أن يكون منكوحاً بشرياً في الأصل، أو يُنكح بعد ذلك نكاحاً إبليسياً، ومبيناً أن هذه الحلقة تكشف كواليس هذا الواقع المسروق.
ينتقل الشيخ لعرض الشواهد من الواقع، مبتدئاً بشهادة المعارض السياسي العراقي بشير الحكيمي عبر إحدى الفضائيات، والتي أكد فيها أن مدينة النجف هي الأكثر انتشاراً لظاهرة الشذوذ الجنسي في العراق. ويؤكد الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي صدق هذه الشهادة، مبيناً أن هذه الحقيقة معروفة لدى العراقيين جميعاً، وأن انتشار هذه الظاهرة يتركز بشكل كبير في أوساط أبناء المعممين والشخصيات المعروفة في الوسط الحوزوي، وهو واقع قديم تفاقم في الزمن المعاصر.
يعزز الشيخ طرحه بعرض تحقيق استقصائي من قناة النجباء، يوثق شهادات لمتورطين في شبكات الشذوذ والدعارة، حيث يؤكد التقرير توافد الشواذ من مختلف المحافظات إلى بغداد، مع الإشارة الصريحة إلى أن النسبة الأكبر منهم تأتي من النجف. ويربط الشيخ هذا الانحطاط الأخلاقي بابتعاد هذه الرايات عن خط الهدى، مستذكراً وصف الأئمة صلوات الله عليهم للرايات التي تخرج من النجف بأنها رايات مشتبهة، في حين أن الرايات الناصرة لـ الحجة بن الحسن عليه السلام تأتي من خارجها كراية اليماني والخراساني.
يستحضر الشيخ شهادة المرجع محمد الصدر في خطبة صلاة الجمعة، التي صرّح فيها بأن الغالبية العظمى ممن يديرون العتبات المقدسة، باستثناء النادر، هم من الفسقة وشاربي الخمر وأهل اللواط، الذين يخدعون الزوار لسرقة الأموال. ويعلق الشيخ بأن هذه الخطبة لم تكن كشفاً لسر خفي، بل كانت مصداقاً لواقع متجذر يعرفه أهل النجف منذ زمن بعيد، مؤكداً أن هذا الفساد قد تضاعف بشكل مرعب في ظل المرجعيات السياسية والدينية المعاصرة.
يسلط الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الضوء على الاستهتار والاستخفاف بمقامات أهل البيت صلوات الله عليهم داخل مكاتب المرجعية في العتبة الحسينية، عارضاً مقطعاً مصوراً يوثق توقيع بعض العاملين هناك على أدبار بعضهم البعض على سبيل المزاح، مع استهزائهم باسم الحسين صلوات الله عليه وتصنيفهم له بين أصلي ومزيف. كما يشير إلى تقارير إعلامية تكشف عن استخدام سيارات العتبات في تهريب الخمور، وتورط رجال دين معممين في صالات القمار ولعبة الروليت في بيروت لغسيل الأموال، مما أثار استغراب الجهات الأمنية الدولية.
يستعرض الشيخ شهادة إسماعيل مصبح الوائلي، وهو من الشخصيات المقربة جداً من محمد الصدر قديماً، حيث يروي الوائلي حوادث مروعة عن ضبط معممين يمارسون الفاحشة مع بعضهم في حمامات المدارس الدينية، واستغلالهم للأرامل في المقابر. ويؤكد الشيخ مدعماً حديثه بصور ومقاطع لبعض كوادر الأحزاب ومعممي الحوزة، أن ما ذكره الوائلي لا يمثل إلا جزءاً يسيراً جداً من حجم الكوارث الأخلاقية التي تعج بها دهاليز الحوزة الطوسية البترية الشذوذية.
يتطرق الشيخ إلى الوثائق المكتوبة، مستشهداً بكتاب داخل المدار للكاتب حسن الكشميري، الذي خصص موضوعاً تحت عنوان "كن صهراً وإن كنت عهراً" للحديث عن شقيقه مرتضى الكشميري، صهر المرجع المعاصر في النجف ووكيله. ويوضح كيف أن الكاتب يصف شقيقه بالعهر ويقر باختلائه ولهوه وممارساته الشاذة، متخذاً من هذا المثال دليلاً على الفساد المستشري في الدوائر العليا المرتبطة بمكاتب المرجعية المعاصرة.
يفتح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي ديوان المرجع النجفي محمد سعيد الحبوبي، ليثبت خلو ديوانه الضخم من أي قصيدة في مدح أو رثاء النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته صلوات الله عليهم. ويبين كيف أن الديوان يعج بقصائد الغزل بالغلمان ووصف أدبارهم وأوراكهم والتغني بالخمر، مقدماً نماذج شعرية يقسم فيها الحبوبي بمؤخرات الغلمان، معتبراً أن هذا الانحطاط يعكس حقيقة المرجعية التي تترك نصرة العترة الطاهرة لتغرق في وحل الشذوذ.
يوضح الشيخ امتداد هذا التأثير الشاذ إلى شعراء المنبر الحسيني، مورداً أمثلة من ديوان الشاعر الحاج زاير، الذي تأثر بأسلوب الحبوبي وأمثاله في كتابة الشعر اللواطي والغزل الفاضح بالغلمان وأوراكهم. وينتقد الشيخ بشدة هذا الواقع الشيعي الذي يقدس أمثال هؤلاء الشعراء والمراجع، في حين يشكك في مقامات العترة الطاهرة وعقيدة الرجعة العظيمة. وقد تخلل ذلك الانتقال استشهاد الشيخ بكلمات قصيرة لأمير المؤمنين صلوات الله عليه في الحكمة وأهمية محاسبة النفس.
يستدل الشيخ بقصيدة "الرجعيون" للشاعر محمد مهدي الجواهري، سليل العوائل المرجعية، التي فضح فيها مراجع النجف ووصفهم بأنهم لصوص ولاطة وزناة يتسترون بالدين. ويعقب ذلك بعرض قصيدة لشاعر المنابر النجفي عبد الحسين أبو شبع، التي يهجو فيها المرجع محسن الحكيم، متهماً إياه صراحة ببناء مرجعيته على أكتاف عصابة من الشواذ وباعة الخمر، ومشيراً إلى تعرض الحكيم نفسه لانتهاك في صغره، مما يؤكد ارتباط هذه المرجعيات بالرذيلة منذ نشأتها.
يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي محاور الحلقة بخلاصة مركزة، يؤكد فيها أن هذه المرجعيات قد سرقت أموال الشيعة وادعت كذباً نيابتها عن إمام زماننا صلوات الله عليه، كما سرقت ألقابهم كلقب آية الله العظمى، فدمرت العقل الشيعي وحولته إلى قطعان تابعة بلا وعي. ويوجه رسالته العملية بضرورة متابعة هذه الوثائق بدقة استعداداً للحلقة القادمة، التي ستشرح تفصيلاً كيف يُنكح هؤلاء نكاحاً إبليسياً بعد أن تبين فسادهم البشري، مختتماً حديثه بالعبارة الثابتة: زهرائيون نحن والهوى زهرائي.
المرفقات
العروض التقديمية
الأدلة والوثائق(47)
0681
شهادة السياسي العراقي المعارض بشير الحجيمي بأن النجف من أكثر مدن العراق انتشاراً للمثلية والشذوذ الجنسي، ضمن حديث أثار ضجة وشكاوى قضائية. ويربط التعليق هذه الشهادة بواقع معروف لدى العراقيين، ويذهب إلى أن حقيقتها تمتد إلى أبناء الأجواء الحوزوية وبعض المعممين.
0682
توثيق من قناة النجباء الشيعية وبرنامج «تقصّي» عن قضايا اللواط والشذوذ الجنسي، يتضمن شهادة بأن أكثر المشاركين في هذا الموضوع يأتون من النجف. وتنبع أهمية الشهادة من صدورها عبر قناة دينية تابعة لفضائيات المقاومة، لا عن قناة علمانية أو سنية.
0683
شهادة أخرى ضمن برنامج «تقصّي» عن كثرة الزبائن القادمين من النجف في موضوع اللواط والشذوذ الجنسي، مكملةً التوثيق السابق ومؤكدةً ارتباط الظاهرة بالمدينة وفق المادة المنقولة.
0684
حديث محمد الصدر عن انتشار اللواط في العتبات المقدسة عموماً والعتبة العلوية خصوصاً خلال أيام مرجعيته. ويقارن التعليق بين الوضع آنذاك وتفاقمه في عهد المرجعية السيستانية، مؤكداً أن المسألة معروفة منذ زمن قديم في النجف والعتبات.

