مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 415
الحلقة ٤١٥ – صولةُ القمر ج٣٥ – الخمسُ السُحتُ سرقةٌ مرجعيةٌ طوسيةٌ علنيةٌ قذرةٌ مُشرعنة ق١٦
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الأربعاء 5 شوّال 1444هـ الموافق 26 / 4 / 2023م
يبدأ الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي هذه الحلقة، وهي الحلقة الخامسة عشرة بعد الأربعمائة من برنامج الخاتمة ضمن الجزء الرابع من ملف الكتاب والعترة، بالإشارة إلى صلتها بما سبقها، حيث يوضح أنها تأتي استكمالاً وتتمة لحديثه في أجواء الصحيفة الخامسة التي تحمل عنوان آثار الخمس السحت في واقع المؤسسة الطوسية ورجالاتها. وينبه الشيخ في مستهل كلامه إلى أنه لا يزال يسترسل في عرض المقدمات التمهيدية المخصصة لتشخيص الانحراف العقائدي والمالي في الحوزة التقليدية، مؤكداً أنه منذ بداية شهر رمضان وحتى هذه الحلقة لم يلج بعد إلى الموضوع الرئيسي للبرنامج، وسينبه المشاهدين فور الانتقال إليه في الحلقات المقبلة.
تتمحور الفكرة العامة لهذه الحلقة حول تفكيك دعاوى المرجعية الدينية الشيعية التقليدية، التي يسميها المرجعية الطوسية البترية، وكشف تناقضاتها المنهجية الكبرى مع ثوابت الكتاب والعترة، وبخاصة في أربعة محاور أساسية هي التقليد، الصلاة، أحكام الزواج والتحليل، وتثقيف الشيعة. ويسلط الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الضوء على تغلغل الفساد المالي والأخلاقي في أروقة مرجعية النجف المعاصرة من خلال تتبع أثر أموال الخمس وكيفية توظيفها خارج إطار إباحة المعصومين لها، عارضاً وثائق حية واعترافات متبادلة بين رموز الحوزة تثبت هدم أسس التشيع الحق المستمد من المعصومين صلوات الله عليهم.
يناقش الشيخ تسجيلاً مرئياً للمرجع المعاصر بشير النجفي يتناول فيه مسألة التقليد، ليرد عليه مبيناً أن التقليد في دين العترة الطاهرة ليس واجباً عينياً مطلقاً، بل هو خيار من الخيارات التي يلجأ إليها الجاهل بالأحكام عند افتقاده لسبل العلم الصحيح. ويستشهد الشيخ في هذا المقام بآية من سورة التوبة ورواية التقليد في تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام، والتوقيع الشريف الوارد في كتاب كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: «وَأَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وَأَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ». ويفكك الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أكذوبة التقليد للأعلم، مؤكداً عدم وجود اتفاق على تعريف الأعلم وخلو النصوص الشريفة من أي دليل على وجوب اتباعه، واصفاً إياه بـالمصطلح المبتدع لاحتكار الأموال. ويستغرب الشيخ كيف يشخص أهل الخبرة الأعلم في وقت يثبت فيه العجز الفاضح لكبار مراجع النجف وأئمة صلواتهم، ومنهم مرتضى القزويني وعبد المهدي الكربلائي وأحمد الصافي، عن تلاوة الصلاة اليومية بأداء صحيح وخالٍ من الأخطاء اللغوية الفاضحة على الفضائيات.
ويكشف الشيخ عن الوجه الفعلي والواقعي لمصطلح الأعلمية في أروقة الحوزة المعاصرة، مؤكداً أنه لا يرتبط بالمعرفة الحقيقية بل بالقدرة المالية ومقدار ما يملكه المرجع من أموال لـشراء الذمم والولاءات ودفع الرواتب الأعلى لطلاب العلوم الدينية. ويروي في هذا السياق تفاصيل صعود المرجع السيستاني، مبيناً أنه نُصب باتفاق مالي مع محمد تقي الخوئي قضى بعدم مطالبة السيستاني بأموال المرجعية الخوئية، ولكنه ما إن استقر له الأمر حتى انقلب على الخوئيين وأرسل محمد مهدي شمس الدين من بيروت إلى لندن للمطالبة بتلك الأموال، مما أحدث انفصاماً مالياً كبيراً تأسست على أثره مؤسسة الإمام علي المستقلة في لندن. ويشير الشيخ إلى أن مؤسسة الخوئي ردت على هذا الانقلاب بتعيين إسحاق الفياض مرجعاً أعلى للارتباط به شرعياً، واصفاً إياه بالرجل الدمث الذي يعرض ذمته ومواقفه للبيع بأرخص الأثمان لصالح الجهات المانحة.
وفي نقده لدعوى بشير النجفي بأن الشيعة لولا المراجع لما عرفوا كيف يصلون، يوضح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن هذا الادعاء يمثل انحرافاً عقائدياً خطيراً وتجاوزاً على مقام العترة الطاهرة؛ فالذي علم الشيعة صلاتهم وفرائضهم هم المعصومون وليس الفقهاء. ويستند الشيخ إلى التوقيع الشريف في كتاب رجال الكشي الصادر عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام: «فَفَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ، وَالْعُمْرَةَ، وَإِقَامَ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ، وَالصَّوْمَ، وَالْوِلَايَةَ، وَجَعَلَ لَكُمْ بَابًا لِتَفْتَحُوا أَبْوَابَ الْفَرَائِضِ، وَمِفْتَاحًا إِلَى سَبِيلِهِ، وَلَوْلَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَالْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِ لَكُنْتُمْ حَيَارَى كَالْبَهَائِمِ لَا تَعْرِفُونَ فَرْضًا مِنَ الْفَرَائِضِ». ويعقب الشيخ بأن مراجع الحوزة لا يقتصر جهلهم على عجزهم الشخصي عن القراءة الصحيحة في المحافل العامة، كما فعل بشير النجفي نفسه في صلاة الجنازة التي أمّها على قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس وبُثت علناً، بل يتجاوز ذلك إلى تعليم الشيعة صلاة باطلة ومبتورة تخالف مقاييس مذهب العترة الطاهرة.
ويثبت الشيخ بطلان الصلاة الخالية من الشهادة الثالثة بالاعتراف بـالولاية لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه في التشهد، مستدلاً بآيات من سورة المعارج: ﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ﴾. ويوضح أن لفظ "شهاداتهم" جاء بصيغة الجمع التي تقتضي ثلاث شهادات على الأقل، وأن صيغة الفاعل "قائمون" تدل على الاستمرارية الحياتية داخل الصلاة. ويعضد هذا المطلب العقائدي بحديث الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره الشريف نقلاً عن الإمام السجاد عليه السلام في بيان حدود الصلاة: «وَالْبِرُّ بِرُّ مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ بِحُدُودِهَا، وَعَلِمَ أَنَّ أَكْبَرَ حُدُودِهَا الدُّخُولُ فِيهَا وَالْخُرُوجُ مِنْهَا مُعْتَرِفًا بِفَضْلِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ عَبِيدِهِ وَإِمَائِهِ، وَالْمُوَالَاةِ لِسَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَأَفْضَلِ الْأَتْقِيَاءِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَقَائِدِ الْأَخْيَارِ». ويؤكد الشيخ أن من يجحد ولاية أمير المؤمنين في صلاته لا تنفعه صلاته بشيء، مستشهداً بحديث الإمام الصادق عليه السلام في كتاب الكافي: «لَا يُبَالِي النَّاصِبُ صَلَّى أَمْ زَنَى»، وبما ورد في كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال للشيخ الصدوق: «النَّاصِبُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُبَالِي صَامَ أَمْ صَلَّى، زَنَى أَمْ سَرَقَ، إِنَّهُ فِي النَّارِ»، لأن جوهر الأعمال وصحتها وقبولها مرتبط كلياً بالولاية للمعصوم.
ويفند الشيخ عبدالحليم الغزي المطلب الثالث من كلام بشير النجفي الذي زعم فيه أن طهارة نسب الشيعة وحل أمهاتهم لآبائهم مرهون بالوكيل أو المعمم الذي يجري صيغة عقد الزواج، مبيناً أن هذا الادعاء يمثل جهلاً فادحاً بفقه الشريعة وعقيدة التوحيد. ويوضح الشيخ أن عقد النكاح في فقه العترة الأطهر هو عقد ثنائي بسيط يتم بمجرد الإيجاب والقبول بين الطرفين، حيث تقول الزوجة: زوجتك نفسي، ويقول الزوج: قبلت، مع الاتفاق على الصداق والشروط، ولا يشترط في صحته شرعاً حضور معمم أو طرف ثالث على الإطلاق. ويصف الشيخ فرض رجل الدين المعمم كشرط لصحة العقد بأنه وسيلة كسب مالي وحيلة حوزوية مستحدثة لابتزاز الناس وجباية أموالهم في مناسبات الزواج والطلاق بغير وجه حق.
ويشرح الشيخ أن مصدر التحليل الحقيقي في النكاح إنما هو الجعل التكويني والتشريعي الإلهي، مستدلاً بآيات من سورة النحل: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، ومن سورة الروم: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾، ومن سورة الشورى: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾. ويربط هذا الجعل بـالولاية التكوينية المطلقة لآل محمد صلوات الله عليهم، مستشهداً بحديث الإمام الجواد عليه السلام لمحمد بن سنان في كتاب الكافي: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّدًا بِوَحْدَانِيَّتِهِ، ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَمَكَثُوا أَلْفَ دَهْرٍ، ثُمَّ خَلَقَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ فَأَشْهَدَهُمْ خَلْقَهَا وَأَجْرَى طَاعَتَهُمْ عَلَيْهَا وَفَوَّضَ أُمُورَهَا إِلَيْهِمْ، فَهُمْ يُحِلُّونَ مَا يَشَاؤُونَ وَيُحَرِّمُونَ مَا يَشَاؤُونَ». كما يؤكد على المستوى التشريعي أن طهارة الشيعة وحل أمهاتهم لآبائهم ناتجة عن إباحة الأئمة للخمس لشيعتهم ليطيب نسلهم، مستدلاً بحديث الإمام الصادق عليه السلام الوارد في كتاب وسائل الشيعة: «إِنَّا أَحْلَلْنَا أُمَّهَاتِ شِيعَتِنَا لِآبَائِهِمْ لِيَطِيبُوا»، معتبراً ادعاء المرجع بأنه هو من يحلل ويحرم تطاولاً على مقامات المعصومين.
وينتقد الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أسلوب مراجع النجف في تثقيف الشيعة، واصفاً إياه بـالتثويل والجهل المركب. ويشير إلى أن العمائم الطابقية التي يرتدونها، والخالية من الحنك والذؤابة المأثورة عن أهل البيت، تسمى في الروايات بـعمائم إبليس، وأن من يلبسها ممتنعاً عن عمائم آل محمد يصاب بـداء لا دواء له، والذي يتجلى في مظهرين: النصب والعداء لحديث العترة الطاهرة، والحمق والجهل المركب الذي يجعل صاحبه يتكلم بالجهالة وهو يظن نفسه حكيماً ومرجعاً عادلاً. ويحذر الشيخ الشيعة من الاتكال على هؤلاء المراجع، ناصحاً إياهم بأخذ دينهم وعقيدتهم مباشرة من نصوص القرآن ومأثور حديث الأئمة صلوات الله عليهم وتفادي التقديس المزيف الذي أضاع عقول الطائفة.
ويستطرد الشيخ في كشف مفاسد حاشية المرجعية السيستانية، عارضاً شهادة السياسي العراقي إياد جمال الدين بالفيديو حول مرتضى الكشميري صهر السيستاني، والتي أكد فيها أن الكشميري كان مخبراً للأجهزة الأمنية لنظام صدام حسين ليتحول اليوم بفضل أموال الخمس إلى إمبراطور مالي في الغرب. ويعزز الشيخ هذه الفضيحة بعرض صفحات من كتاب كن صهراً وإن كنت عهراً لمؤلفه حسن الكشميري شقيق مرتضى الكشميري، حيث يقر المؤلف بعهر صهر المرجعية ولهوه وتورطه بكتابة وثائق بخط يده يتعهد فيها بالتعاون مع حزب البعث، كاشفاً حيازته لشبكة فنادق وبنايات في مشهد وقم والنجف دبي ولندن وجزر الكناري، فضلاً عن كداس الذهب المكدسة بغير حسيب ولا رقيب. ويفند الشيخ تصريح مرتضى الكشميري الذي يمن فيه على الشيعة ويرى أن تسليمهم الخمس له هو تفضل منه برفع التكليف عنهم، مذكراً بحديث المعصومين في إباحة الخمس للشيعة: «وَأَمَّا الْخُمُسُ فَقَدْ أُبِيحَ لِشِيعَتِنَا وَجُعِلُوا مِنْهُ فِي حِلٍّ إِلَى وَقْتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ وَلَا تَخْبُثَ». كما يعرض الشيخ تسريبات صوتية لوكيل السيستاني بالزبير محمد فلك، يقر فيها الأخير بفشل الحوزة وتخلفها وقدرتها على تفريخ قادة فاشلين، واصفاً التمييز الطبقي بين وكلاء السيستاني (حيث يُعامل وكلاء العتبات كأبناء مدللين بينما يُعامل وكلاء البصرة كأبناء الزوجة البائرة المهجورة)، فضلاً عن إقراره باستشراء الرشوة والفساد حتى بين بيوتات المراجع وأبنائهم كعمار الحكيم. ويبين الشيخ ضياع القيم بعرض صور قيام إبراهيم الجعفري بإهداء سيف أمير المؤمنين لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، وتقديم ممثلي المرجعية في النجف السيف نفسه وكتب الشكر والتقدير للمتهم ببيوت البغاء حمزة الشمري بحجة دعمه المالي.
وفي ختام المحاضرة، يوجه الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي رسالة عملية حاسمة تدعو الشيعة لإعلان ثورة قيمية شاملة والتوقف عن الرضوخ لحالة الاستحمار والتقديس الأعمى لرموز المرجعية الحوزوية التي تخلت عن العهد المأخوذ منها وعن عقائد العترة الطاهرة، مستشهداً بالتوقيع الشريف الوارد لـالشيخ المفيد من إمام زماننا صلوات الله عليه: «وَمَعْرِفَتُنَا بِالزَّلَلِ الَّذِي أَصَابَكُمْ مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنْكُمْ إِلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنْهُ شَاسِعًا، وَنَبَذُوا الْعَهْدَ الْمَأْخُوذَ مِنْهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ». وتتمثل هذه الخلاصة في ضرورة نبذ المذهب الطوسي وعقائده الدخيلة، والعودة الصادقة والتمسك المباشر بـمنهج الكتاب والعترة وعقائدهما الصافية، والالتزام بحدود الصلاة التامة بالشهادة الثالثة لـأمير المؤمنين صلوات الله عليه، لتنقية العقيدة والولادة والنسب بانتظار فرج الحجة بن الحسن عليه السلام. وبذلك يعلن الشيخ إسدال الستار على أوراق الصحيفة الخامسة، تمهيداً لفتح ملفات الصحيفة السادسة في الحلقات المقبلة.
ملخصات ونصوص الحلقة (1)
المرفقات
ملفات PDF
العروض التقديمية
الأدلة والوثائق(17)
41514
إبراهيم الجعفري ابن الحوزة وابن الدعوة، يقدم سيف أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه إلى رامسفيلد... سياسي انجذب إلى سياسي
41515
ممثلو المرجعية يقدمون سيف أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه إلى شيخ القوادين في العراق، حجي حمزة الشمري. هنا المرجعية انجذبت إلى القوادين... شبيه الشيء منجذبا إليه.
41516
صورة السيف الذي قدمته مرجعية النجف إلى شيخ القوادين في العراق
4151
بشير النجفي في هذا الفيديو الجديد يجيب عن سؤال حول التقليد. ومن ضمن ما قاله "من حلل أمك على أباك؟، أنت صرت ابن حلال بالتقليد". يرجى مراجعة الحلقة الكاملة للاطلاع على رد الشيخ الغزي على بشير النجفي بخصوص ما قاله من هراء في هذا المقطع.

