مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 416
الحلقة ٤١٦ – صولةُ القمر ج٣٦ – الخمسُ السُحتُ سرقةٌ مرجعيةٌ طوسيةٌ علنيةٌ قذرةٌ مُشرعنة ق١٧
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الخميس 6 شوّال 1444هـ الموافق 27 / 4 / 2023م
افتتح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي هذه الحلقة بالإشارة إلى صلتها الوثيقة بالحلقة الماضية، مبينًا أنه بعد أن تم الحديث واستُكمل الكلام في الصحيفة الخامسة، فإنه يفتتح في هذه الحلقة الصحيفة السادسة من ملفّ الخمس السحت سرقة مرجعية طوسية علنية قذرة مشرعنة. ويأتي هذا الطرح استكمالًا وتتمةً للبرنامج المعرفي العقائدي برنامج الخاتمة في جزئه الرابع الموسوم بـ ملف الكتاب والعترة، حيث ترتبط هذه الحلقة بسلسلة صولات قناة القمر الإعلامية والمعرفية في مواجهة الزيف والدجل السائد في الحوزات التقليدية.
تتمحور فكرة الحلقة العامة حول تبيان آليات استغلال الخمس السحت من قِبل من يصفهم الشيخ بـ المراجع الطوسيين اللصوص، مبيّنًا كيف تُوظّف هذه الأموال في صناعة مرجعيات الفساد وزعامات الجهل والجهالة. ويؤكد الشيخ أن هذه الممارسات تشمل سرقة ألقاب ومناصب الأئمة صلوات الله عليهم مثل لقب الإمام وآية الله العظمى، وهو ما أدى عمليًا إلى تغييب إمام زماننا صلوات الله عليه بالكامل عن الوعي الثقافي والعقائدي للطائفة الشيعية.
وفي تفصيل المحاور، توقّف الشيخ عند تعاطي المرجعية التقليدية مع النقد العلمي، مستعرضًا ردّ المرجع بشير النجفي حين أصرّ تلامذته عليه أن يرد على كلام الشيخ، فكان جوابه أنه مشغول بمصالح الأمة وليس لديه وقت للرد. وقد انتقد الشيخ هذا الموقف معتبرًا إياه تهربًا من مواجهة الحقيقة، متسائلًا عن طبيعة هذه المشاغل إن لم تكن عسكرية أو سياسية أو تربوية أو صحية، ومؤكدًا أن الوظيفة الأولى لمن يدّعي النيابة عن الحجة بن الحسن عليه السلام هي مراقبة هداية الأمة وضلالها. وقد جدد الشيخ تحدّيه بإعلان استعداده لإغلاق قناة القمر والاعتذار علنًا لو قُدِّم له رد علمي معرفي واحد يفند أطروحاته بالدليل والوثائق.
وحول السرقات المنهجية للمرجعية، أوضح الشيخ أن هؤلاء المراجع يسرقون شؤون ولاية المعصوم، حيث يقنعون عوام الشيعة بتسليم أموال الإمام صلوات الله عليه لهم، وبمجرد دخولها جيوبهم يصفونها بأنها مجهول المالك لتشريع تملكها وتوريثها لعوائلهم. وينعكس هذا المال الحرام سلبًا بانتشار الفساد الأخلاقي والسلوكي داخل الأسر المرجعية الطوسية. ويقارن الشيخ حال الشيوع السائد بين عوام الشيعة في تقديس مراجعهم بحال العامة في تعاملهم مع الصحابة، واصفًا كليْهما بالجهالة والمسخرة.
وتطبيقًا على المحور الأول مرجعيات الفساد، شخّص الشيخ مرجعية الخوئي كأوضح مصداق لمرجعيات الفساد، معتبرًا مرجعية السيستاني فرعًا نابتًا منها. واستند الشيخ إلى كلام المرجع بشير النجفي في مقطع مرئي يقرر فيه أن المعمم (العاقد) هو الذي يحلل المرأة لزوجها وفقًا لفتاوى الخوئي، ليوضح الشيخ أن المرجعية نصبت نفسها كواسطة ومشرعن للتحليل والتحريم بما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإلهية الحقة.
ثم استرسل الشيخ في تبيان معالم الضلال العقائدي عند أبو القاسم الخوئي، مستشهدًا بما خطّه في كتابه الشهير التنقيح في شرح العروة الوثقى وتحديدًا في جزء الاجتهاد والتقليد، حيث جزم بأنه لا يشترط في مرجع التقليد أن يكون شديد الحب للعترة الطاهرة أو ممن له ثبات تام في أمرهم صلوات الله عليهم. وعقّب الشيخ بمرارة على هذا الضلال العقائدي الفادح، مؤكدًا تعارضه التام مع صريح الآية القرآنية في سورة البقرة التي تشترط شدة الحب في عامة المؤمنين فضلًا عن خواصهم: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ.
ولم يقف النقد عند الفتاوى العقائدية، بل تجاوزه إلى السلوك الشخصي والمالي لزعماء هذه المرجعية، حيث كشف الشيخ أن الشيخ الخوئي كان ينفق أموال الخمس في شراء سجائر الروثمانز الفاخرة التي يتم نقع تبوغها بالخمور أثناء عملية التصنيع. ورأى الشيخ في هذا السلوك مصداقًا معاصرًا لما ورد في الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين المذكورة في كتاب مفاتيح الجنان في وصف بني العباس بأنهم: وَابْتَاعُوا بِخُمْسِكُمْ الْخُمُورَ. وأضاف الشيخ أن المرجع السيستاني يدخن السجائر هو الآخر في الخفاء بشهادة صديقه محمد حسين الصغير في مؤلفاته، مستعرضًا مقطعًا لصدام حسين يسخر فيه من الشيخ الخوئي الذي كان منشغلاً في خضم الأزمات بالسؤال عن سياراته المسروقة.
وواصل الشيخ كشف ما أسماه بالفتاوى المخزية المنسوبة لفقه المرجعية، مشيرًا إلى محاضرات دروس في خارج الفقه للشيخ الخوئي في كتاب النكاح، والتي يفتي فيها بجواز الاستمتاع بالطفلة الرضيعة باللمس والتقبيل والتفخيذ بشهوة بدعوى عدم وجود دليل يحرم ذلك. وربط الشيخ بين هذه القذارات الفقهية وفتوى أخرى لـ الخوئي تجوز للرجال اللعب بعورات بعضهم وللنساء اللعب بعورات بعضهن، مؤكدًا أن هذه المنظومة تشرعن الشذوذ والفساد الأخلاقي وتنسبه زورًا إلى دين العترة الطاهرة صلوات الله عليهم.
وفي ذات السياق، عرض الشيخ تسجيلًا للمبلغ الرسمي لمرجعية السيستاني رشيد الحسيني يدافع فيه عن فتوى الشيخ الخوئي التي تجيز الكذب والبهتان وتلفيق الاتهامات الباطلة ضد المخالفين للمرجعية لتنفير الناس عنهم بذريعة محاربة أهل البدع. وفنّد الشيخ هذا التأصيل الأخلاقي الفاسد، مبيّنًا أنهم حرفوا حديث الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه الوارد في الجزء الثاني من كتاب الكافي الشريف [19، 23]. وأوضح الشيخ أن كلمة باهتوهم في الحديث الشريف تعني المباغتة الفكرية وإقامة الحجج العلمية الدامغة لإبهات الخصوم وإفحامهم بالحق والصدق، تمامًا كالمباهتة الواردة في مناظرة نبي الله إبراهيم عليه السلام للطاغية نمرود في سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ مَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
وانتقالًا إلى العنوان الثاني زعامات الجهل والجهالة، ضرب الشيخ مثالًا بـ المجموعة الشيخية الإحقاقية وزعيمها المعاصر الميرزا عبد الله الإحقاقي. وأكد الشيخ أنه رغم ادعاء الشيخية التمايز عن مدرسة النجف، إلا أن منهجها طوسي بامتياز يعتمد ذات القواعد الأصولية والرجالية الشافعية المعتزلية، بدليل فتوى مؤسسها أحمد الأحسائي في رسالته العملية بحرمة الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة واعتبارها بدعة. وعرض الشيخ تسجيلات للشيخ عبد الرسول الإحقاقي يدعي فيها أن ولده الميرزا عبد الله حكيم إلهي وروح الشريعة وجامع للعلوم القديمة والحديثة والمعقول والمنقول ولا نظير له في العالم، منصبًا إياه في مقام المرجعية بالوراثة السلالية.
وفصّل الشيخ في تاريخ الأسرة الإحقاقية ليكشف زيف ادعاء عبد الرسول الإحقاقي بأن المرجعية لديهم ليست بالتوارث، موضحًا أن الزعامة بدأت بالجد محمد باقر الإسكوئي من أصل تركي إيراني من بلدة إسكو بتبريز، ثم انتقلت لولده موسى الإسكوئي مؤلف كتاب إحقاق الحق ومنه اشتقوا اللقب الجديد الإحقاقي للتستر على أصولهم التركية الإيرانية أمام مقلديهم العرب. ثم ورث الزعامة ولده الأكبر علي الإحقاقي، ومن بعده أخوه حسن الإحقاقي، ثم ابنه عبد الرسول الإحقاقي، وصولًا إلى الميرزا عبد الله الإحقاقي. وبيّن الشيخ أن هذا التوريث العائلي للمال والزعامة يطابق تمامًا ما يجري في سائر الحوزة الطوسية كتحضير السيستاني لولده محمد رضا وتجهيز الشيرازيين للمرجعية.
ولإثبات تهافت الدعاوى العلمية المنسوبة للميرزا عبد الله الإحقاقي، عرض الشيخ تسجيلات لصلاة جماعة يؤمها بمسجد الإمام الصادق في الكويت، مبينًا ارتكابه أخطاء نحوية فادحة تبطل الصلاة فقهًا. ورصد الشيخ تكراره النطق بكلمة "أشهدَ" (مفتوحة الدال ومن دون حرف النصب أن) ست مرات في الإقامة والتشهدين، مما يحول الفعل إلى معنى متعدٍ يبطل الغاية التوحيدية لشهادة المصلي. كما لفت الشيخ إلى اضطرابه في نطق كلمة الضالّين في سورة الفاتحة بالركعتين الأولى والثانية، واختراعه جملة لفظية لا معنى لها ولم ترد في الروايات قط في تشهده وهي: "بسم الله وبالله وخير أسماء لله".
وفي ختام الحلقة، لخص الشيخ الرسالة العملية داعيًا عقلاء الشيعة للتفحص بعقولهم في الحقائق والوثائق المعروضة بعيدًا عن التبعية لعمائم الدجل. وأكد الشيخ أن إمام زماننا صلوات الله عليه قد قطع دابر هذا الاستغلال والفساد المالي في زمن الغيبة الكبرى حينما أباح الخمس للشيعة كما جاء في توقيعه الشريف المروي: وَأَمَّا الْخُمْسُ فَقَدْ أُبيحَ لِشِيعَتِنَا وَجُعِلُوا مِنْهُ فِي حِلٍّ إِلَى وَقْتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ وَلَا تَخْبُثَ. ودعا الشيخ الشرفاء لوضع خطين متقاطعين وإنهاء التبعية للمذهب الطوسي بكل عمائمه ومؤسساته الفاسدة، والتمسك الخالص بولاية العترة الطاهرة وسبيلها القويم.
ملخصات ونصوص الحلقة (1)
المرفقات
ملفات PDF
العروض التقديمية
الأدلة والوثائق(9)
4161
فيديو تدخين الخوئي. الخوئي يسرق الأخماس من الشيعة وينفقها على سجائر Rothmans والسجائر صناعتها تعتمد على أن تنقع بالخمور ولمدة طويلة. حينما يفتح الإنسان علبة السجائر تكون السجائر رطبة وبعد مدة تكون يابسة لأن نسبة الكحول تبدأ تتطاير.
4162
كمال الحيدري من تلامذة الخوئي يتحدث عن شخة الإمام الخوئي
4163
المرجع الشخاخ، الخوئي، يسخر منه صدام وهو يردد كلامه بطريقة ساخرة حينما قال الخوئي "كسروه" صدام يقول له ساخرا "كسروووه؟"
4164
الخوئي يفتي بالممارسات الخنزيرية، ممارسات الشذوذ الجنسي في لمس الرضيعة بشهوة وتقبيلها بشهوة وبعد ذلك وتفخيذها

