مجموعة حلقات صولة القمر - من برنامج الخاتمة - الحلقة 419

الحلقة ٤١٩ – صولةُ القمر ج٣٩ – الخمسُ السُحتُ سرقةٌ مرجعيةٌ طوسيةٌ علنيةٌ قذرةٌ مُشرعنة ق٢٠

٣٠ أبريل ٢٠٢٣

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 9 شوّال 1444هـ الموافق 30 / 4 / 2023م

  • تأتي هذه الحلقة لتكون استكمالاً للحديث في الصحيفة السابعة وهي آخر صحيفة في مجموعة الصحف التي عرضها الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في الحلقات السابقة منذ بداية سلسلة صولة القمر، وتحديداً ضمن برنامج الخاتمة (الجزء الرابع من ملف الكتاب والعترة)، حيث يعود الشيخ ليربط هذه الحلقة بما قبلها من الحلقات التي ابتدأت بالحلقة رقم 381 كمقدمة، ثم من الحلقة 382 إلى 385 التي ناقشت منظومة طيب الولادة ومنظومة خبث الولادة، وتلتها الحلقات من 386 إلى 399 في بحث الشذوذ الجنسي، وصولاً إلى الحلقات من 400 إلى هذه الحلقة 419 المخصصة لبحث الخمس وتفاصيله ومقاطعه المرتبطة بجوهر هذا الموضوع ومظاهره وآثاره، لتكون هذه الحلقة خاتمة المطاف في الصحيفة السابعة المعنونة بـ الخمس ومنظومة طيب الولادة.

  • تتمحور الفكرة العامة للحلقة حول الربط العقائدي العميق بين قضية الخمس وبين منظومة طيب الولادة التابعة لـ محمد وآل محمد صلوات الله عليهم، حيث يبين الشيخ أن إمام زماننا صلوات الله عليه قد أباح الخمس لشيعته وجعلهم في حلّ منه رخصةً وتكريماً لتطيب ولادتهم وطهارتهم التكوينية والتشريعية في زمن الغيبة، في حين قامت المرجعية الطوسية في النجف وكربلاء بتشريع وجوب دفع الخمس وشرعنة أخذه علناً، مما أدى إلى قلب الملاكات وعكس الآثار، فأدخل الشيعة في منظومة خبث الولادة التابعة لإبليس وآل إبليس نتيجة معاندة حكم المعصوم والتصرف في ماله بغير إذنه.

  • يبدأ الشيخ باستعراض واقع المؤسسة الدينية الطوسية في النجف وكربلاء متهماً إياها بالتدليس وتحريف الحقائق ومحاربة حديث العترة الطاهرة على منابرهم، حيث عرض مقطع فيديو لخطيب نجفي معروف وهو زمان الحسناوي يقرأ من كتاب كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق، مبيناً كيف أن الخطيب قرأ قول إمام زماننا صلوات الله عليه: «وَأَمَّا الْمُتَلَبِّسُونَ بِأَمْوَالِنَا فَمَنْ اسْتَحَلَّ مِنْهَا شَيْئاً فَأَكَلَهُ فَأِنَّمَا يَأْكُلُ النِّيرَانَ»، ولكنه بمجرد أن وقعت عينه على الجملة التالية التي تخص إباحة الخمس أصابه الارتباك وقفز قفزة واضحة متجاوزاً النص المكتوب بخط يد الإمام وهو: «وَأَمَّا الْخُمْسُ فَقَدْ أُبِيحَ لِشِيعَتِنَا وَجُعِلُوا مِنْهُ فِي حِلٍّ إِلَى وَقْتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ وَلَا تَخْبُثَ»، لينتقل مباشرة إلى الكلام الذي بعده والمتعلق بعلة الغيبة مستشهداً بآية قرآنية: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ»، وهو تصرف يعكس حال خطباء هذه الحوزة في إخفاء الحقائق عن الناس، مصداقاً لقول أمير المؤمنين صلوات الله عليه بأن ما في القلوب يظهر على فلتات اللسان.

  • وينتقل الشيخ لقراءة نموذج آخر من التوقيعات المهدوية الشريفة الواردة عن الناحية المقدسة، وتحديداً التوقيع التاسع والأربعين الموجه إلى محمد بن جعفر الأسدي عبر السفير الثاني في كتاب كمال الدين وتمام النعمة، حيث يجيب الحجة بن الحسن عليه السلام عن الأسئلة المتعلقة بالتصرف في أموال العترة الطاهرة قائلاً: «وَأَمَّا مَا سأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ مَنْ يَسْتَحِلُّ مَا فِي يَدِهِ مِنْ أَمْوَالِنَا وَيَتَصَرَّفُ فِيهِ تَصَرُّفَهُ فِي مَالِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِنَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ مَلْعُونٌ وَنَحْنُ خُصَمَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّه مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِي وَلِسَانِ كُلِّ نَبِيِّ مُجَابٍ، فَمَنْ ظَلَمَنَا كَانَ مِنْ جُمْلَةِ الظَّالِمِينَ لَنَا، وَكَانَتْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾». ويعلق الشيخ بأن هذا هو بالضبط حال مراجع النجف الذين يستحلون أموال الإمام ويتصرفون فيها، ويخالفون رخصته في الإباحة كذباً واحتيالاً، مستشهداً بفتوى مرتضى الأنصاري في كتاب الخمس الذي زعم فيها أن التصرف بأموال الإمام إحسان محض يجوز للفقيه دون علم رضاه بالخصوص.

  • وفي سياق التوقيع الشريف نفسه، يجيب إمام زماننا صلوات الله عليه عن سؤال الأسدي بخصوص جواز عمارة الضياع (المزارع والبساتين) التابعة للناحية المقدسة وأداء خراجها للدولة وصرف الفاضل تقرباً لل أئمة، حيث قال الإمام بوضوح: «فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، فَكَيْفَ يَحِلُّ ذَلِكَ فِي مَالِنَا؟! إِنَّهُ مَنْ فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ لِغَيْرِ أَمْرِنَا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مِنَّا مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِنَا شَيْئاً فَإِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَاراً وَسَيَصْلَى سَعِيراً». ويؤكد الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن المال الحرام وأكل مال صاحب الزمان المعاند لأمر الإباحة هو السبب الحقيقي وراء الفساد الأخلاقي والشذوذ الجنسي (اللواط) الذي ينتشر بشكل مركز في مكاتب المراجع والحوزة العلمية والأسر المرجعية في النجف، نظراً لأن مخالفة حكم الإمام وأكل أمواله يخرجان الإنسان من دائرة طهارة الولادة ويدخلانه في الخبث التكويني والتشريعي.

  • ويتطرق الشيخ إلى قاعدة تكوينية كشف عنها أهل البيت صلوات الله عليهم ترتبط بانتقال أثر النجاسات المعنوية عبر الأجيال، مستشهداً بحديث ورَد في الجزء الثالث من كتاب الكافي للشيخ الكليني عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام قال: «لَا تَغْتَسِلْ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِيهَا غُسَالَةُ الْحَمَّامِ، فَإِنَّ فِيهَا غُسَالَةَ وَلَدِ الزِّنَا، وَهُوَ لَا يَطْهَرُ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ». ويوضح الشيخ أن هذا يبرز عمق الحاجة الإنسانية إلى منظومة مطهرة تتجاوز الآثار الوراثية المختلطة في أنساب البشر الماضية، وهي منظومة طيب الولادة التي يشرف عليها صاحب الأمر، فإباحة الخمس للشيعة هي الوسيلة التطهيرية التي أراد بها الإمام تجنيب شيعته تداخل المال الحرام الذي يرسخ الخبث والفساد في الذرية لسبعة أجيال.

  • ولدعم هذا المطلب العقائدي، يورد الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثاً من كتاب كامل الزيارات لـ ابن قولويه عن الإمام الصادق صلوات الله عليه ينص على أن: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْدَأُ بِالنَّظَرِ إِلَى زُوَّارِ قَبْرِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ. قَالَ: قُلْتُ: قَبْلَ نَظَرِهِ إِلَى أَهْلِ المَوْقِفِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: لِأَنَّ فِي أُولَئِكَ أَوْلَادَ زِنَا وَلَيْسَ فِي هَؤُلَاءِ أَوْلَادُ زِنَا». ويشرح الشيخ أن الإمام عليه السلام يتحدث هنا عن المستوى المثالي للزوار الحقيقيين المندمجين في منظومة طيب الولادة، حيث يقوم المعصوم بتطهيرهم وقطعهم عن نجاسات الأنساب والذنوب وإدخالهم في فناء الطهارة التكوينية، مستنداً إلى مضامين الزيارة الجامعة الكبيرة ودعاء الندبة التي تبين أن المعصومين هم السبب المتصل بين الأرض والسماء ومصدر التطهير الأوحد في الكون.

  • ويعزز الشيخ هذا الترابط العقائدي بنص من كلام إمام زماننا صلوات الله عليه ينقله عن والده الإمام الحسن العسكري صلوات الله عليه في كمال الدين للصدوق ضمن رواية إبراهيم بن مهزيار الطويلة، واصفاً أنصاره وأصحاب رايته بالقول: «تَلُوذُ بِفِنَائِكَ مِنْ مَلَأٍ بَرَأَهُمُ اللَّهُ مِنْ طَهَارَةِ الْوِلَادَةِ، وَنَفَاسَةِ التُّرْبَةِ، مُقَدَّسَةٌ قُلُوبُهُمْ مِنْ دَنَسِ النِّفَاقِ، مُهَذَّبَةٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ رِجْسِ الشِّقَاقِ، لَيِّنَةٌ عَرَائِكُهُمْ لِلدِّينِ، خَشِنَةٌ ضَرَائِبُهُمْ عَنِ الْعُدْوَانِ، وَاضِحَةٌ بِالْقَبُولِ أَوْجُهُهُمْ، نَضِرَةٌ بِالْفَضْلِ عِيدَانُهُمْ، يَدِينُونَ بِدِينِ الْحَقِّ وَأَهْلِهِ». ويرى الشيخ أن هذا الوصف يؤكد أن أنصار الإمام الحقيقيين هم حصراً أبناء منظومة طيب الولادة والتربة النفيسة، بينما الذين يصرون على مخالفة أمر الإمام في إباحة الخمس ويدفعونه للمراجع الطوسيين اللعناء فإنهم يدخلون في منظومة خبث الولادة وينتهي بهم الأمر إلى الخروج لقتال الإمام ومحاربته كما دلت الروايات التي لم تستثن أحداً من هؤلاء الفقهاء.

  • ويربط الشيخ هذا المعنى بما نقرأه في أدعية ليلة النصف من شعبان الواردة في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي: «اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلْ اسْمِي وَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي»، مبيناً أن هذا التبديل والتغيير يشير إلى خطر الطرد والإخراج من قائمة أنصار الإمام الحجة عليه السلام الممثل لـ منظومة طيب الولادة والإدخال في قوائم أعدائه من منظومة خبث الولادة، حيث يولد الشيعي من أبوين مؤمنين وفي طهارة علوية فاطمية، ولكنه بمجرد اعتناقه للمذهب الطوسي وبدء دفع الأموال والموافقة على تشريعات المراجع المخالفة لأمر المعصوم، فإنه ينحرف ويتبدل اسمه تكوينياً وتشريعياً ليتحول إلى معاند وشريك في الشرك التشريعي.

  • ويشرح الشيخ قاعدة عقائدية وتشريعية مهمة تتعلق بـ العزائم والرخص، مؤكداً أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يُؤخذ برخصه كما يؤخذ بعزائمه، لأن الرخص تمثل مظهراً من مظاهر التكريم واللطف الإلهي، ومخالفتها تعد إساءة لساحة كرم المشرع سبحانه. ويضرب مثالاً بالمسافر في نهار شهر رمضان الذي يحرم عليه الصيام، فإذا صام كان آثماً ووجب عليه القضاء؛ لأنه خالف الرخصة الإلهية وجعل من نفسه مشرعاً، ومثلما أشركت الأمة في سقيفة بني ساعدة بجعل نفسها شريكة للباري في تنصيب الخلفاء، يقع مراجع النجف في الشرك التشريعي وأسست الأمة معهم سقيفة "بني طوسي" عندما شرعنوا وجوب دفع الخمس وأبطلوا رخصة الإباحة التي وهبها الإمام لشيعته.

  • ويصل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي إلى بلورة قاعدة الطهارة المطلقة لـ محمد وآل محمد صلوات الله عليهم الذين طهرهم الله تكويناً وحجب عنهم مدانس العهر ومعائب السفاح منذ ولادتهم وطيلة تقلبهم في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة، وهو ما تخاطب به الزيارات الشريفة كـ زيارة النبي الأعظم وزيارة وارث والزيارة الرجبية لسيد الشهداء: «أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٌ مُطَهَّرٍ». ومن فناء الصديقة الكبرى عليها السلام تأتي الكلمة الجماع والقول الفصل في زيارتها المكتوبة بمفاتيح الجنان: «أَنْ قَدْ طَهُرْنَا بِوِلَايَتِكِ»، فالتسليم المطلق لأهل البيت والارتباط بولايتهم هو البوابة التكوينية والتشريعية الوحيدة التي تطهر الإنسان من نجاسات الأسلاف الماضية وتدرجه في منظومة طيب الولادة.

  • ويقارن الشيخ بين أهمية النية والولاية في تغيير الحقائق التكوينية والتشريعية، مستنداً لحديث الإمام الصادق عليه السلام في وسائل الشيعة لـ الحر العاملي: «مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَدَّهَا فِي جَوْفِهِ لَمْ يَمُرَّ بِدَاءٍ فِي جَوْفِهِ إِلَّا أَبْرَأَتْهُ» تعظيماً لحق المسجد، مما يثبت أن النية الصالحة تحول القذر إلى بلسم، بينما في المقابل يروي الكليني عن الإمام قوله: «لَوْ أَنَّ غَيْرَ وَلِيِّ عَلِيٍّ أَتَى الْفُرَاتَ وَقَدْ أَشْرَفَ مَاؤُهُ عَلَى جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَزَخُّ زَخِيخاً، فَتَنَاوَلَ بِكَفِّهِ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، كَانَ دَماً مَسْفُوحاً، أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ»، مبرهناً على أن ولاية علي هي جوهر الدين والمنظومة العقائدية بأكملها وبدونها تتحول أطهر المياه التكوينية إلى قذارة ونجاسة مغلظة، لأن بغض علي سيئة لا تنفع معها حسنة ولا قول بسم الله أو الحمد لله.

  • ويختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي محاضرته بنقل الرسالة العملية المتمثلة بحديث الحسين بن أبي حمزة عن الإمام الصادق عليه السلام في كتاب المواعظ للصدوق: «أَنْفِقْ وَأَيْقِنْ بِالْخَلَفِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُنْفِقْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ابْتُلِيَ بِأَنْ يُنْفِقَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ لَمْ يَمْشِ فِي حَاجَةِ وَلِيِّ اللَّهِ ابْتُلِيَ بِأَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَةِ عَدُوِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». ويوجه الشيخ دعوته الصادقة للشيعة بضرورة استيعاب هذه الحقيقة العملية والإنفاق والتحرك الفعلي في التمهيد لمشروع صاحب الأمر وإحياء أمر آل محمد، محذراً من أن خذلان الإمام وعدم المشي في حاجته يبتلي صاحبه قسراً بالإنفاق والحركة في خدمة الشيطان وأعداء الإمام صلوات الله عليه، وهي حقيقة تلمسها الشيخ وعاشها طوال حياته عياناً في خيانات الأمة لإمام زمانها ووفائها التام لأعدائه

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق

4191

المعمم الطوسي زمان الحسناوي في محاضرة له يقرأ من التوقيع الشريف لإمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه الذي أرسله إلى إسحاق بن يعقوب، وحينما يصل إلى النص الذي يبيح فيه الإمام الحجة صلوات الله وسلامه عليه الخمس للشيعة، يقفز على النص ولا يقرأه... هكذا تحرف الحقائق... شيخ زمان الحسناوي ليس مهما، إنه معمم صغير معمم على الحاشية، لكن تصرفه هذا يكشف عن واقع المؤسسة الطوسية القذرة. هكذا تحرف الحقائق وهكذا يُحارب حديث العترة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم.