السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 16

السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة – الحلقة ١٦ – سيّد قطب ج٤

٩ أكتوبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الإثنين 18 محرّم 1439هـ الموافق 9 / 10 / 2017م

  • يستكمل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه المتوالي عن مراحل شخصية سيد قطب، مبتدئاً بمرحلة الطفولة، ثم الشباب التي أسماها المرحلة الأدبية، وصولاً إلى مرحلة الماسونية، لينتقل منها إلى مرحلة الانكفاء نحو أجواء الثقافة الإسلامية، مركزاً على النقطة الثالثة المتعلقة بكتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام والاتهامات الأزهرية التي وجهت له بالتشيع حين صدور هذا الكتاب.

  • تتمحور الفكرة العامة للحلقة حول نفي فرية تشيع سيد قطب، حيث يوضح الشيخ أن قطب حينما ألف كتابه لم يكن متديناً أصلاً بل كان أديباً يقيم الأحداث وفق التقييم الطبيعي الغريزي بعيداً عن القوالب الدينية، ولم يكن يعاني وقتها من شلل العقل الناجم عن مرض الصنمية الذي يصاب به المتدينون في الجو السني عند تقييم الصحابة.

  • يبين الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي التناقض الصارخ في العقل السني المحكوم بقاعدة تقديس الصحابة، مستشهداً بكيفية تبريرهم لقتل معاوية لحجر بن عدي رضي الله عنهما، ويقابل ذلك بـ المنطق القرآني الفاضح للمنافقين في سورة التوبة، مبيناً الفارق الجلي بين صاحب رسول الله و نفس رسول الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه المستند إلى آية المباهلة ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾.

  • يستعرض الشيخ رواية صريحة من كتاب صحيح مسلم تنقل تقييم عمر لأبي بكر أمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه والعباس واصفاً إياه بأنه كاذب آثم غادر خائن، ليوضح كيف يتعامل المنطق السني مع هذه الحقائق بالرفض أو بتر الروايات كما فعل البخاري في صحيح البخاري المدلس، حفاظاً على تقديس الصحابة وتقديمهم ظلماً على العترة الطاهرة صلوات الله عليهم.

  • يحلل الشيخ كتاب العدالة الاجتماعية في الإسلام، موضحاً أن إنصاف قطب لأمير المؤمنين علي صلوات الله عليه ورفضه لسيرة الشيخين وبني أمية كان بمنطق المثقف، ولكنه بمجرد أن تدين بـ إسلام السقيفة وصار إخوانياً، انقلب ليكون ناصبياً من الطراز الأول، وأظهر عداءه الشديد لعلي وآل علي صلوات الله عليهم في تفسيره الإرهابي في ظلال القرآن.

  • ينتقل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي لتفنيد الأكاذيب المحيطة بابتعاث سيد قطب إلى أمريكا، مكذباً ادعاءات محمد قطب بأن البلاط الملكي أبعده سياسياً، ويفند كذلك نظريات ارتباطه بـ المخابرات الأمريكية أو المحافل الماسونية، مرجحاً بالقرائن أنه فرّ من واقع سيء عاشه في مصر مستغلاً الأعراف البيروقراطية والوساطات في الدوائر الحكومية.

  • يغوص الشيخ في قراءة ما وراء السطور من مقالات أمريكا التي رأيت ورسائل قطب، ليكشف عن عقد نفسية عميقة تتجلى في عقدة الفشل الأدبي أمام أستاذه العقاد، و عقدة الفشل العاطفي التي انتهت بقطيعة شائنة بسبب علاقة بامرأة تخص أستاذه، مما دفعه للهروب والارتماء لاحقاً في أحضان جماعة الإخوان المسلمين الفاشلة.

  • يستكمل الشيخ تشخيص حالة قطب ببيان تأثير مرض السل الذي أصابه، والذي يعد وصمة عار اجتماعية، مما أدى إلى الضمور البدني ونحولته، فولد لديه ضغطاً نفسياً وعدم اتزان عصبي، وانعكس هذا الفشل الصحي على كتاباته مثل رواية أشواك، وعلى نظرته المليئة بالكبت تجاه المجتمع.

  • يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الحلقة بخلاصة حاسمة تؤكد أن قطب ذهب إلى أمريكا فاشلاً وعاد فاشلاً، موجهاً رسالة للتحذير من السرطان القطبي الخبيث، ومتسائلاً باستنكار عن سبب ركض الحوزات خلف هذا الإرهابي الناصبي، وداعياً إلى بدء مسيرة التغيير والإصلاح لتطهير الساحة الثقافية الشيعية استعداداً للقاء إمام زماننا صلوات الله عليه

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(4)

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 40

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 41

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 42

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 43