السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 23

الحلقة ٢٣ – سيّد قطب ج١١ – في ظلال القرآن ق١

١٦ أكتوبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الإثنين 25 محرّم 1439هـ الموافق 16 / 10 / 2017م

  • يبين الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في هذه الحلقة استكمالاً لما طرحه في الحلقات المتقدمة من الجزء الثاني من برنامج السرطان القطبي الخبيث، حيث سبق تحليل شخصيات حسن البنا وسيد قطب وتوجهات جماعة الإخوان المسلمين، موضحاً أن حلقة اليوم وغد تمثلان ختام هذا الجزء لبيان مكمن الخطر المهدد لـ ساحة الثقافة الشيعية والمتمثل في كتاب في ظلال القرآن الذي يعد حاضنة الانحراف والتطرف.

  • يشير الشيخ إلى أن الإشكالية في الواقع الشيعي ليست في تبني الإرهاب المادي الذي تنتهجه الجماعات المتطرفة المعتمدة على إسلام السقيفة، بل تتمثل الأزمة في الخطر الثقافي والفكري المتمثل بـ الجهل المركب المبتلية به المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية، حيث يتسرب المنهج القطبي إلى عقول الكثيرين من الكتاب والخطباء بلا وعي منهم.

  • يستعرض الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي نماذج من تطبيقات المنهج القطبي الناصبي في تفسيره، مبتدئاً ببيان تحريفه لمعاني القرآن عبر نسبة النقص إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه، حيث استشهد بآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ ليروج لروايات باطلة تدعي أن علياً شرب الخمر وصلى بالناس سكراناً.

  • يوضح الشيخ كيف يفرغ التفسير الآيات النازلة في مدح أمير المؤمنين صلوات الله عليه من محتواها الحقيقي، ففي قوله تعالى ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ التي نزلت في ليلة المبيت يذهب بها بعيداً ليجعلها في صهيب الرومي، كما يسطح آية الولاية ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ليجعلها صفة عامة للمؤمنين، ويحرف آية التبليغ ليجعلها خطاباً موجهاً لمواجهة أهل الكتاب.

  • ينتقد الشيخ إقصاء العترة الطاهرة عن مقاصد القرآن، حيث يتناول تفسير آية المباهلة مكتفياً بجعلها توجيهاً لإنهاء الجدل مع النصارى دون أي ذكر لعلي وفاطمة والحسنين صلوات الله عليهم، وفي أحداث معركة أحد يتجاهل شجاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه في حماية رسول الله بعد فرار الصحابة، ليضع أسماء أخرى كطلحة وأبي دجانة في مقام البطولة.

  • يسلط الشيخ الضوء على التحريف المتعمد في آية التطهير ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، حيث يحصرها سيد قطب في نساء النبي ويجعل التطهير مرتبطاً بالعبادات لعموم الجماعة الإسلامية متجاهلاً مقام العصمة، كما يستعرض آيات معركة الخندق ليتجاهل تماماً دور أمير المؤمنين صلوات الله عليه مكتفياً بتعداد فرسان المشركين والصحابة.

  • يتعجب الشيخ من التحريف اللغوي والعقائدي الفاضح في تفسير آية المودة ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾، إذ يفسرها سيد قطب بأن النبي يطلب من قريش أن يحبوه لقرابته منهم أو ليكفوا أذاهم عنه، رافضاً بوضوح الروايات المعتبرة حتى في مصادر المخالفين والتي تؤكد أن القربى هم آل محمد صلوات الله عليهم.

  • يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي بالتأكيد على أن الانجرار خلف هذه التفاسير يعد نقضاً صريحاً لمضامين بيعة الغدير التي تشترط أخذ معالم الدين والتفسير حصراً من أمير المؤمنين صلوات الله عليه، مستشهداً برواية عن الإمام الصادق صلوات الله عليه في كتاب الكافي تحذر من أخذ الفقه عن المخالفين، وموجهاً دعوته للجوء الدائم إلى إمام زماننا صلوات الله عليه للنجاة من هذه الانحرافات.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(5)

جرائم الإرهاب القطبي 1991 الى 2000 - تحذير مشاهد مرعجة

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 28

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 58

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 63