السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 25

الحلقة ٢٥ – سيّد قطب ج١٣ – في ظلال القرآن ق٣

١٨ أكتوبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 27 محرّم 1439هـ الموافق 18 / 10 / 2017م

  • استكمالاً لما طرحه الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في الحلقة الماضية، يواصل الحديث عن ملامح التفسير الحركي عند سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن، منتقلاً لاستعراض نماذج تطبيقية إضافية لاستجلاء المنهجية التي يعتمدها هذا التفسير.

  • تركز الحلقة على تشخيص السرطان القطبي الخبيث في ساحة الثقافة الشيعية، محذرة من خطورة تبني العلماء والمراجع والأحزاب لمنهجية تعد منجماً للإرهاب والنصب والعداء الصريح تجاه محمد وآل محمد صلوات الله عليهم.

  • يوضح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن منهج التفسير الحركي يقوم على اختزال الدين في مصحف ومفسر يمارس العنف على أرض الواقع، رافضاً منهج البحث العلمي، وموهماً أتباعه بمصطلحات شيطانية مثل الانفتاح على القرآن، بينما الانفتاح الحقيقي لا يكون إلا عبر التوجه إلى باب الله الأوحد وهم الأئمة صلوات الله عليهم.

  • يتناول الشيخ كتاب معالم في الطريق بوصفه التطبيق العملي للرؤية القطبية ومصدر التثقيف الأساسي لتنظيم الإخوان المسلمين، حيث يروج لفكرة أن جيل الصحابة كان فريداً لتعامله مع النص بعقلية التلقي للتنفيذ المباشر، مقللاً من شأن النبي ومجافياً للحقيقة في سورة الحجرات التي فضحت سوء أدبهم.

  • يفكك الشيخ البنية التأسيسية لفكر هذا المنهج، مبيناً أنها ترتكز على فكر المودودي القائم على قاعدتي الحاكمية والجاهلية، وعلى الفكر الحركي لحسن البنا الذي يفرض دكتاتورية الفهم، مستمداً مادته من التفاسير الناصبية كـ تفسير ابن كثير وكتاب تفسير المنار ووصولاً إلى تفسير الفخر الرازي.

  • يحدد الشيخ خطورة هذا المنهج الشيطاني في نقاط محورية تتمثل في التسلط على النص القرآني من قبل المفسر، وإحداث انقلاب المفاهيم لتصبح الحركة التنظيمية حاكمة على المعاني، وتمدد هذا التفسير ليصبح منهجاً للحياة يتدخل في كافة التفاصيل بصبغة يغلب عليها النصب والعداء للعترة الطاهرة.

  • يشير الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي إلى أن صاحب هذا المنهج تبرأ من مؤلفاته القديمة ذات المسحة الماسونية، وحصر تمثيله الفكري في ستة كتب متأخرة مشبعة بالتنظير الدموي، مدعياً إحداث تغيير في الأصول العقائدية لتكريس الرؤية الإرهابية كبديل ممسوخ ينضح بالحقد والضلال.

  • يضرب الشيخ مثالاً صارخاً على هذا الحقد من خلال تحريف تفسير سورة الإنسان، فبعد أن أقر المفسر سابقاً بـ مدنيتها وانطباقها على إطعام علي وفاطمة صلوات الله عليهما، عاد لاحقاً ليدعي مكيتها استناداً إلى الترجيحات الظنية وغايتها سلب الفضيلة عن علي وآل علي صلوات الله عليهم.

  • يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي المحاضرة بضرورة أخذ معالم الدين من منابعها الصافية، مستشهداً بوصية الإمام الكاظم عليه السلام لعلي بن سويد من طامورته المظلمة: ﴿لَا تَأْخُذَنَّ مَعَالِمَ دِينِكَ عَنْ غَيْرِ شِيعَتِنَا فَإِنَّكَ إِنْ تَعَدَّيْتَهُمْ أَخَذْتَ دِينَكَ عَنِ الْخَائِنِينَ﴾، ومؤكداً على ضرورة الثبات المطلق على ولاية إمام زماننا صلوات الله عليه.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(4)

سوف الصيني - قرأ كتاب سيد قطب فتحول الى إرهابي

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 30

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 48

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 57