السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 31

الحلقة ٣١ – ساحة الثقافة الشيعيّة ج٦

٢٨ أكتوبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 7 صفر 1439هـ الموافق 28 / 10 / 2017م

  • بدأ الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه بالإشارة إلى أن هذه الحلقة هي استكمال لما شرع فيه في الحلقة الماضية والتي قبلها تحت عنوان لقطات من الثقافة القرآنية في ساحة الثقافة الشيعية، حيث وصل في استعراضه إلى أجواء المرجعية في النجف الأشرف وموقفها، متخذاً من منهج الشيخ الوائلي مثالاً تطبيقياً يوضح طبيعة هذا المسار المعرفي.

  • تركزت الفكرة العامة للحلقة حول التحذير من السرطان القطبي الخبيث المتغلغل في الساحة الثقافية، مؤكداً الشيخ أن العلاج الناجع للنجاة منه يتمثل في التمسك الصادق بـ ولاء السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، مع تسليط الضوء على الخلل العميق في المؤسسة الدينية الرسمية التي تخلت عن أحاديث العترة الطاهرة واستبدلتها بمناهج المخالفين والنواصب في التفسير والعقيدة.

  • استعرض الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي موقفاً يُنكر فيه التفسير الوارد عن أهل البيت عليهم السلام لقوله تعالى ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾، حيث وُصف التفسير المروي في إثبات تنصيب الإمام بأنه زبالة، مبيناً الشيخ أن هذا الرأي مدون بوضوح في كتاب الكافي الشريف، وأن رفضه ينبع من الجهل بحديث الآل والاعتماد على تفاسير متأثرة بـ الفكر الناصبي ومناهج الفخر الرازي.

  • انتقل الشيخ لبيان موقف آخر يُرفض فيه تفسير ﴿كهيعص﴾ المروي عن إمام زماننا صلوات الله عليه، والذي يربط الآية بمصيبة كربلاء، مرجعاً هذا الرفض إلى تضعيف الرواية في معجم رجال الحديث اعتماداً على احتمالات ذكرت في كتاب رجال النجاشي، ومؤكداً أن تقييم الرجال يجب أن يكون وفق قواعد أهل البيت التي تذم بشدة وتسقط عدالة من يستهزئ بالتفاسير المروية عنهم.

  • تناول الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي ما ورد في موسوعة التمهيد في علوم القرآن، منتقداً الإشادة الواضحة بـ المدرسة التفسيرية الحديثة وروادها، وكيف أثر الإعجاب بكتاب في ظلال القرآن على تفاسير معاصرة مثل كتاب من وحي القرآن، الذي أورد في طبعته الأولى روايات مسيئة لأمير المؤمنين عليه السلام تظهره بمظهر السكران في الصلاة وتنتقص من مقامه الشريف.

  • عرج الشيخ على أطروحات عقائدية طُرحت في كتاب بحوث في شرح العروة الوثقى، مستنكراً القول بأن إمامة أهل البيت لم تكن بدرجة الضرورة العقائدية الواضحة حتى في يوم الغدير، ومستشهداً بوضوح النص القرآني في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ كدليل قاطع على محورية بيعة الغدير في إكمال واستمرار الرسالة الخاتمة.

  • انتقد الشيخ بشدة ما طُرح في رسالة الفتاوى الواضحة من إثبات الأمية المطلقة بمعنى الجهل بالقراءة والكتابة للنبي الأكرم، ناقلاً من كتاب تفسير البرهان روايات صريحة تلعن وتُكذب من يقول بذلك، ومستدلاً بالآية الكريمة ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ لإثبات قدرته وعلمه المحيط.

  • فند الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الإدعاء الوارد في كتاب فدك في التاريخ من أن أمير المؤمنين عليه السلام شارك كجندي تحت لواء غيره في حروب الردة، واصفاً هذا الطرح بأنه افتراء لا أصل له حتى في التواريخ المشهورة للمخالفين، ومبيناً أن تلك الحروب شُنت بالأساس على قبائل موالية قُتلت غدراً لرفضها دفع الزكاة وتمسكها التام بـ ولاية أمير المؤمنين.

  • استنكر الشيخ تحجيم الشهادة الثالثة في الأذان واعتبارها مجرد ردة فعل سياسية على سب الأمويين، رافضاً تفسيرها بقوانين فيزيائية كالفعل ورد الفعل، ومشدداً على أنها تشريع إلهي أصيل وردت فيه نصوص صريحة تلزم بذكرها، ومشيراً إلى شواهد متينة من كتب التاريخ والرحلات تثبت وجودها وتأصلها قبل العصر الصفوي بقرون طويلة.

  • ختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه بالاعتذار عن قسوة الصراحة التي يتطلبها كشف الحقائق، مؤكداً أن غايته هي توصيف الواقع المأساوي الذي مسخ الثقافة الشيعية وحشاها بالتناقضات، ومحذراً بشدة من مغبة الاستمرار في الخضوع لـ السرطان القطبي والضلالات الفكرية، وداعياً إلى ضرورة العودة النقية والتمسك المطلق بثقافة الكتاب والعترة الصافية لتصحيح المسار المعرفي والنجاة في الدنيا والآخرة.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(13)

الشيخ احمد الوائلي - إذا فرغت فانصب - يصف بجهل حديث العترة بالزبالة!

الشيخ احمد الوائلي - النبي أمي لا يقرأ ولا يكتب!

الشيخ احمد الوائلي - كيهعص - تفسير عجوز مخرفة

الشيخ الوائلي - الشهادة الثالثة المقدسة هي ردة فعل