السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 32

الحلقة ٣٢ – ساحة الثقافة الشيعيّة ج٧

٣٠ أكتوبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الإثنين 9 صفر 1439هـ الموافق 30 / 10 / 2017م

  • يستكمل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه في هذه الحلقة استكمالاً لما بدأه في الحلقة الماضية، متناولاً جولة سريعة في مجموعة من مؤلفات السيد محمد باقر الصدر، مبيناً سبب الوصول إلى هذه النقطة لكونه أكثر شخصية شيعية تبنت ونشرت الفكر القطبي في الساحة الثقافية الشيعية، وتأثير ذلك العميق على التأسيس الحزبي والمنهج العلمي في الحوزة العلمية.

  • تتمحور فكرة الحلقة حول نقد تغلغل المنهج الناصبي و الذوق القطبي في عقائد وتصنيفات كبار العلماء، حيث يرى الشيخ أن هذا التأثر لم يكن عن سوء نية بل نتيجة سذاجة عقائدية وجهل مركب بحقائق ثقافة أهل البيت، مما أدى إلى تبني أطروحات ومفاهيم تخالف أصول العقيدة الشيعية الأصيلة المستقاة من الكتاب والعترة.

  • يناقش الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي ما ورد في كتاب فدك في التاريخ للسيد الصدر، مستنكراً تبني الكتاب لإنكار ظلامة الزهراء صلوات الله عليها وتبرئة أعدائها، بل ووصف ثورتها بالفشل بسبب ما أسماه المواهب السياسية للخليفة الأول، معتبراً أن هذا التوجه يمثل طعناً في عصمة المعصوم المطلقة، ويتناقض تماماً مع ما تنطق به الزيارة الجامعة الكبيرة من مقاماتهم.

  • ينتقل الشيخ لتفنيد ما طُرح في كتاب بحث حول المهدي حول أسباب طول غيبة إمام زماننا صلوات الله عليه، رافضاً بشدة التبرير القائل بحاجة الإمام إلى إعداد نفسي وفكري واكتساب لـ الخبرات القيادية عبر التجارب والمعاناة، ومبيناً أن هذا التفسير يتنافى مع الكمال الذاتي للمعصومين الذين وصفتهم زياراتهم بأنهم خزان العلم و منتهى الحلم.

  • يعرج الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي على الموقف السلبي من الشعائر الحسينية، معتبراً إياه سمة بارزة في علماء المنهج القطبي، ومستشهداً بآراء بعض الشخصيات كالشيخ الوائلي الذي تحدث بأسلوب يفتقر للأدب تجاه الحجة بن الحسن عليه السلام، ومؤكداً أن هذه الرؤى هي انعكاس لـ التكوين العقلي المتأثر بمدارس المخالفين أكثر من ارتباطه بـ مدرسة آل محمد.

  • يفكك الشيخ التقسيم الشائع لـ أصول الدين الخمسة، موضحاً أنها نتجت عن شراكة مع عقائد الأشاعرة والمعتزلة، وينتقد ما أورده السيد الصدر في كتاب الفتاوى الواضحة من تقليص الأصول إلى ثلاثة، مستشهداً بآية ﴿وَإِن لَم تَفعَل فَما بَلَّغتَ رِسالَتَهُ﴾ للتأكيد على أن أصل الدين في أحاديث العترة هو الإمام المعصوم، وأن الإمامة هي أس الإسلام النامي.

  • يطرح الشيخ نقداً منهجياً لكتاب اقتصادنا، متسائلاً عن كيفية استنباط النظام الاقتصادي الإسلامي من مرويات النواصب في حين أن أمير المؤمنين عليه السلام رفض رفضاً قاطعاً العمل بـ سيرة الشيخين، مما يجعله اقتصاداً يمثل إسلام السقيفة لا إسلام محمد وآل محمد صلوات الله عليهم.

  • يسلط الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الضوء على الجانب العملي، مشيراً إلى قيام السيد الصدر بوضع الأسس التشريعية لـ البنك اللاربوي في الإسلام لصالح بنك تابع لجماعة الإخوان المسلمين، معتبراً ذلك من تداعيات قانون التوفيق والخذلان، حيث أبعدتهم زلة العالم عن البوصلة الحقيقية المتمثلة في منهج الثقلين.

  • يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه بإعلان التوبة والبراءة أمام إمام زماننا صلوات الله عليه من تدريس الكتب المليئة بـ الهراء القطبي في شبابه، موجهاً رسالة للمشاهدين بضرورة التمسك الخالص بـ دين آل محمد، ثم يقرأ زيارة الحسين على البعد ويهدي ثوابها، سائلاً الله المغفرة وحسن العاقبة.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(5)

الشيخ احمد الوائلي يستهين بذكر امامنا الحجة عليه السلام أدبيا (مجرد فكرة)

سيد طالب الرفاعي - السيد محمدباقر الصدر إمام في الانفتاح على الآخر

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 10

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 39