السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 33

الحلقة ٣٣ – ساحة الثقافة الشيعيّة ج٨

٣١ أكتوبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 10 صفر 1439هـ الموافق 31 / 10 / 2017م

  • يبدأ الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي ببيان صلة هذه الحلقة بما سبقها، موضحاً أن الأجزاء الأولى ركزت على تحليل شخصيات حسن البنا وكذلك سيد قطب وتفاصيل جماعة الإخوان المسلمين، لتنتقل هذه الحلقة استكمالاً للجزء الثالث نحو تتبع أعراض هذا الوباء داخل الساحة الثقافية الشيعية بجناحيها العراقي والإيراني، وذلك بعد جولة سابقة في مؤلفات السيد محمد باقر الصدر وتأثيرها في نشر هذا الفكر.

  • تتمحور الفكرة العامة للحلقة حول عرض شهادة تاريخية حية من السيد طالب الرفاعي، والذي يعتبره الشيخ من أبرز صناع ومؤسسي الحالة القطبية في صميم الواقع الشيعي العراقي، حيث يستعرض مقاطع مسجلة تكشف بوضوح كيف تغلغل السرطان القطبي الخبيث في مفاصل الثقافة والسياسة لضرب العقيدة السليمة.

  • يسلط الشيخ الضوء على اعتراف خطير للرفاعي بخداع المرجع السيد محسن الحكيم عبر كذبة بيضاء لإقناعه بالوساطة لإنقاذ سيد قطب من الإعدام، متعمداً إخفاء طعن قطب بأمير المؤمنين عليه السلام، مما يكشف كيف تُبنى مواقف المرجعية المقدسة أحياناً على جهل المستشارين واعتماد الخداع السياسي، لتصبح المرجعية أداة طيعة في صناعة القرار المخالف للدين.

  • ينتقل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي لمناقشة تضخم الألقاب الحوزوية مثل آية الله العظمى، ناقلاً إقرار الرفاعي بأنها ألقاب مستحدثة أطلقها المتزلفون ولا تليق حقيقة إلا بأمير المؤمنين عليه السلام، كما يتطرق إلى مفارقة صلاة الرفاعي على شاه إيران استناداً إلى فتوى السيد الخميني، وكيف أثار ذلك هجوم المرجعية الدينية والأوساط الإيرانية ضده رغم استناد الفعل لمبانيهم.

  • يحلل الشيخ إعجاب الرفاعي الشديد بشخصية البنا الذي تودد للمرجع الكاشاني بادعاء أن الشيعة على مذهب فاطمة صلوات الله عليها، مبيناً أن البنا كان يتبنى منهج إسلام بلا مذاهب لتحقيق غاياته، وأن ما قتله فعلياً هو السياسة وتكالبهم على الطموحات الدنيوية تحت غطاء الوحدة الإسلامية المزعومة.

  • في انتقال موضوعي هام، يوضح الشيخ أن تأسيس حزب الدعوة الإسلامية جاء كرد فعل واستنساخ صريح لتجربة التنظيمات السنية مثل الإخوان وكذلك حزب التحرير، وذلك لاحتواء الشباب الشيعي المنخرط فيها أو الهارب نحو الشيوعية، مما يثبت أن العمل الحزبي لم ينبع من أصالة عقائدية بل من تأثر مباشر بالتيار القطبي.

  • يفند الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الروايات المتعددة حول التأسيس، مبرزاً إصرار الرفاعي على أنه والسيد مهدي الحكيم هما أصحاب الفكرة، وأنهما استقطبا السيد الصدر ليكون الواجهة المرجعية للحزب بعد استحصال شهادة تثبت الاجتهاد المطلق له، مما يعكس توظيف المرجعية لخدمة العمل السياسي وتثبيت القيادة الحزبية.

  • يعرض الشيخ حادثة تأليف كتاب فلسفتنا كرد فعل منفعل ومستعجل على انتشار الكتب الماركسية في أسواق النجف، حيث رمى الرفاعي الكتاب الشيوعي بغضب مطالباً بالرد عليه، مما يدل على أن الكثير من النتاجات الفكرية كانت وليدة انفعالات سياسية لمواجهة الفكر المادي وليست مشاريع علمية تأصيلية مسبقة.

  • في الختام، يوجه الشيخ رسالة عملية حاسمة بأن التطعيم والعلاج الوحيد للنجاة من السرطان القطبي الخبيث هو التمسك الخالص بولاية الزهراء صلوات الله عليها وتحقيق الولاء والبراء الصادق، مستشهداً بكلماتها في خطبتها: "مَا هَذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي وَالسِّنَةُ عَنْ ظُلامَتِي"، ومؤكداً على ضرورة الإشهاد على هذا المعتقد الخالص أمام إمام زماننا صلوات الله عليه للفوز في الدنيا والآخرة.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(15)

سيد طالب الرفاعي - أكبر مزور في تاريخ حزب الدعوة الشيخ علي الكوراني

سيد طالب الرفاعي - توسط لسيد قطب من الاعدام عن طريق السيد الحكيم - نحن والاخوان رفقاء طريق

سيد طالب الرفاعي - طُلب منه ليكون رئيس الحزب الإسلامي الإخواني في العراق

سيد طالب الرفاعي - قصة صلاته على شاه إيران بطلب من الرئيس السادات