السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 34

الحلقة ٣٤ – ساحة الثقافة الشيعيّة ج٩

٢ نوفمبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الخميس 12 صفر 1439هـ الموافق 2 / 11 / 2017م

  • يستكمل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في هذه الحلقة مسار ما بدأه في الحلقة المتقدمة، مستمراً في عرض وتحليل جوانب من شهادة شاهد حي ومعاصر وهو السيد طالب الرفاعي، للوقوف على بدايات وتطور الحالة القطبية وتغلغلها في الساحة الشيعية.

  • تتمحور فكرة الحلقة حول تسليط الضوء على السرطان القطبي الخبيث الذي استشرى في ساحة الثقافة الشيعية، من خلال استعراض مقابلات الرفاعي التي تكشف عن مدى تأثر النخب الشيعية والحوزوية بأفكار جماعة الإخوان المسلمين وقياداتهم، وانعكاس ذلك على تشكيل الحركات السياسية الشيعية التي ابتعدت عن العقيدة الخالصة.

  • يستعرض الشيخ رأي الرفاعي في السيد محمد باقر الصدر، حيث وصفه بأنه قليل الحيلة ومفتقر إلى الخبرة السياسية وفهم فن الممكن، معتبراً إصراره على الشهادة خطأً في الاجتهاد السياسي، ومشبهاً موقفه بموقف الإمام الحسين عليه السلام مع الفارق بأن الحسين كان ينظر بنور الله، بينما الصدر كان مجتهداً يخطئ ويصيب بحسب ادعاء الرفاعي.

  • يتناول الشيخ نقاش الرفاعي حول تضخم الألقاب الحوزوية مثل آية الله العظمى، مبيناً أنها ألقاب مستحدثة ومبالغ فيها لم تكن موجودة في عصور كبار الفقهاء المتقدمين، كما يعرض لتحذيرات الرفاعي من تآكل المرجعية الدينية في حال عدم انفتاحها على مستحدثات العصر، مستذكراً فتاوى تحريم الكهرباء والمدارس التي صدرت في الماضي.

  • يكشف الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي عن عمق الاندماج الذي حصل بين شباب الحوزة وحزب التحرير وحزب الإخوان المسلمين، حيث كانت تُدرس كتب مثل مذكرات الدعوة والداعية وغيرها، لدرجة أن الرفاعي عُرض عليه رئاسة الحزب الإسلامي السني في العراق، مما يثبت هيمنة الفكر المخالف على عقول مؤسسي الحركات السياسية الشيعية بحجة مواجهة المد الشيوعي.

  • يوجه الشيخ نقداً لاذعاً لما تسرب إلى الثقافة الشيعية من انحرافات بسبب التماهي مع الفكر القطبي، مستشهداً بكتاب فدك في التاريخ، ومؤكداً أنه يشتمل على افتراءات وتزوير للحقائق وإنكار لبعض تفاصيل ظلامة الزهراء صلوات الله عليها، بسبب الانسياق وراء التجهيل المركب وموجات التثويل المغناطيسي.

  • يفند الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي التفاخر بإرسال برقيات الاسترحام لإنقاذ سيد قطب من الإعدام، موضحاً أن الرفاعي اعترف بخداعه للمرجع الديني لاستصدار البرقية، ومستنكراً صياغة البرقية التي تصف كتاب في ظلال القرآن بأنه سيكون خصيماً لعبد الناصر يوم القيامة، متجاهلين ما يحمله الكتاب من افتراءات على أمير المؤمنين عليه السلام.

  • يستنكر الشيخ بشدة الأعذار الساذجة التي طرحها الرفاعي لتبرير نقل قطب لروايات مسيئة، كادعائه أن النبي الأكرم كان يُهدى إليه الخمر فيعطيه للمسلمين، مشدداً على أن هذا هراء ومخالف تماماً لأسس منهج الكتاب والعترة، ومؤكداً أن المسلم شرعاً لا يجوز له أن يملك الخمر أو يتصرف فيه فضلاً عن ساحة القدس النبوية.

  • يعرج الشيخ على تاريخ مواقف المرجعية السياسي، كالتخبط في معركة الشعيبة والدفاع عن الدولة العثمانية الناصبية، ثم مقاطعة الدولة العراقية الحديثة، مما أدى إلى توقيع المراجع على تعهدات للانجليز بعدم التدخل في العمل السياسي، وهو ما شكل عقلية انهزامية أثرت سلبياً على مسار المؤسسة الدينية وأجيالها اللاحقة.

  • يختتم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الحلقة بتأكيد رسالته العملية التحذيرية، مبيناً أن العلاج الناجع والخلاص الحقيقي من الداء الوبيء المتمثل في السرطان القطبي الخبيث لا يكون إلا بالولاء الخالص لمولاتنا فاطمة صلوات الله عليها والبراءة من أعدائها، واعداً باستكمال كشف هذه الحقائق الموجعة في الحلقات القادمة ببركة وتوفيق إمام زماننا صلوات الله عليه.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(21)

سيد طالب الرفاعي - أبلغنا حزب التحرير والاخوان المسلمين عند تأسيس حزب الدعوة وفي كل خطوة كانوا على اطلاع

سيد طالب الرفاعي - إعدام سيد قطب خسارة فادحة-1

سيد طالب الرفاعي - السيد محسن الحكيم افتى بجواز إعطاء الزكاة الى الفلسطينيين

سيد طالب الرفاعي - السيد محمد باقر الصدر قليل الحيلة في السياسية ودفعه للشهادة لقلة تجربته في السياسة