السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 4

السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة – الحلقة ٤ – حسن البنّا ج٣

١٨ سبتمبر ٢٠١٧

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الإثنين 26 ذو الحجّة 1438هـ الموافق 18 / 9 / 2017م

  • يستهل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي هذه الحلقة بالإشارة إلى أنها استكمال للحديث في تحليل الشخصية المركبة والغامضة لحسن البنا، وتتبع تأثره العميق بمسارات الفكر الماسوني الذي تسرب إليه عبر السلسلة الفكرية المتصلة بجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا، وصولاً إلى تأسيس جماعة الإخوان المسلمين.

  • تتمحور الفكرة العامة للحلقة حول تفكيك جذور السرطان القطبي الخبيث الذي تمدد إلى ساحة الثقافة الشيعية، حيث يوضح الشيخ كيف بنى حسن البنا ما يمكن تسميته بـ الإسلام الإخواني متأثراً بشعارات براقة خدعت الكثيرين، وكيف أدى هذا التلاقح الفكري إلى تخريب البنية العقائدية والعقل الشيعي عبر الأحزاب الدينية.

  • يستعرض الشيخ وثيقة تاريخية لرسالة جمال الدين الأفغاني التي يطلب فيها الانضمام إلى المحفل الماسوني، مبيناً استخدامه لمصطلحات من صميم الاعتقاد الفكري الشيعي مثل إخوان الصفاء و المجمع المقدس للتقرب إليهم طمعاً في الرئاسة، ومؤكداً أن هذه الشخصيات تتقن ارتداء قناع الشخصية لإخفاء أهدافهم السياسية خلف ستار الدين.

  • ينتقد الشيخ بشدة الشعار الماسوني وحدة الأديان وفكرة إسلام بلا مذاهب التي روج لها البنا، موضحاً أنها خدعة شيطانية تهدف إلى تذويب العقائد ومحو الحدود الشرعية التي أرساها الله تعالى مستشهداً بالآية الكريمة ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾، لتنتهي الأمة إلى القبول بإسلام مشوه لا يمثل إلا إسلام حسن البنا.

  • يكشف الشيخ عن الجذور الماسونية لما يُعرف بـ قاعدة المنار الذهبية التي صاغها رشيد رضا القائلة بالتعاون فيما اتفقنا عليه، مشيراً إلى أن هذه القاعدة تغلغلت في الأحزاب السياسية الشيعية وأسست لمهزلة التقريب بين المذاهب التي دفعت الشيعة للتنازل عن الضروريات العقائدية سعياً لوحدة زائفة.

  • يشرح الشيخ كيف ابتدع البنا ما يسمى بـ فقه الواقع ليحل محل الفقه التقليدي بحجة سقوط الخلافة وغياب الإمام، فأسس قسم الفتوى ليصدر أحكاماً شرعية تخدم أهدافه السياسية المحضة ومطامعه في السلطة، جاعلاً من الواقع والأهواء مصدراً للتشريع بدلاً من الكتاب والسنة.

  • يعقد الشيخ مقارنة دقيقة بين فقه الواقع الإخواني وبين مفهوم منطقة الفراغ في الواقع الشيعي، معتبراً إياه نسخة مطابقة للبدعة الإخوانية ومخالفة صريحة لمنطق آل محمد صلوات الله عليهم الذين أكدوا في أحاديثهم الشريفة أنه ما من شيء إلا وفيه حكم في الكتاب أو السنة.

  • يستشهد الشيخ بنصوص صريحة من كتاب في ظلال القرآن لسيد قطب، والذي يسميه كتاب الضلال، حيث يصرح قطب بأن الاشتغال بـ الفقه الإسلامي التقليدي قبل قيام مجتمعهم المنشود هو مضيعة للعمر، مما يؤكد أنهم يسخرون الدين لخدمة المشاريع الإرهابية والسياسية بعيداً عن العمل الاستنباطي.

  • يخلص الشيخ إلى أن حقيقة دين الإخوان المسلمين ما هي إلا مزيج مشوه بين إسلام السقيفة وبين الانحرافات المتراكمة لـ الفكر الماسوني، صيغت جميعها لتلائم طموحات البنا في الزعامة، مؤكداً أن هذا المنهج يمثل إسلام الشيطان ولا يمت بصلة إلى الإسلام الأصيل.

  • في ختام الحلقة، يوجه الشيخ رسالة عملية للشباب بضرورة التحصن من هذا الداء الوبيء عبر التمسك الخالص بـ ولاية فاطمة الزهراء صلوات الله عليها والبراءة من أعدائها مستشهداً بـ زيارة الزهراء عليها السلام، ومؤكداً أن النجاة الوحيدة تكمن في الارتباط والولاء المطلق لـ إمام زماننا صلوات الله عليه.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(4)

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 10

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 11

مسلسل الجامعة - مشهد رقم 12

مسلسل الجماعة - مشهد رقم 13