السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة - الحلقة 8
السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة – الحلقة ٨ – حسن البنّا ج٧
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الجمعة 1 محرّم 1439هـ الموافق 22 / 9 / 2017م
أوضح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في مستهل حديثه أن هذه الحلقة هي استكمال مباشر لما عُرض في خاتمة الحلقة المتقدمة، حيث انطلق من التعليق على مشاهد مرئية لشخصية جمال عبدالناصر وحسن الهضيبي ليكشف عن الجذور العميقة لـ السرطان القطبي الخبيث وكيفية تغلغله القاتل في الأوساط الثقافية وفي عموم الواقع الإسلامي.
تركزت الفكرة العامة للمحاضرة على تشريح ظاهرة الشعارات الكاذبة التي تتبناها القيادات، حيث يفرضون على أتباعهم قوانين صارمة يتحللون منها في واقعهم الخاص، وقد أسقط الشيخ هذه المفارقات بشكل صريح على واقع المؤسسة الدينية الشيعية المبتلاة بآفات مشابهة في تقديس القيادات و الجهل المركب وغياب التطبيق العملي.
تطرق الشيخ إلى كذب وازدواجية مرشد الإخوان الذي طالب بإغلاق المسارح وفرض الحجاب بينما عائلته تخالف ذلك، مستشهداً بالآية الكريمة ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾، ومقارناً إياه بقيادات أخرى، ليؤكد أن هؤلاء المدعين تلبسوا بـ السفاهة والحماقة ويفتقرون إلى الحكمة الحقيقية، مما يجعل تسليم الرقاب لهم طامة كبرى في الواقع الديني الشيعي و الواقع السني على حد سواء.
استعرض الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي دموية التنظيم السري داخل هذه الجماعة، وسرد حادثة تصفية أحد القياديين بتفجير علبة حلوى مفخخة في ذكرى المولد النبوي بأمر من قيادته المباشرة، مبيناً أن هذه الجماعة تعتمد منهجية الإفساد في الأرض وأنها فاشلة تماماً في كل مساعي الإصلاح الاجتماعي والسياسي.
انتقد الشيخ بشدة شعارات الجماعة الفضفاضة، مؤكداً أن إسلامهم هو صناعة بشرية بحتة وتجسيد صريح لـ فقه الواقع الذي ابتدعه مؤسسهم، وأنه بعيد كل البعد عن إسلام محمد وآل محمد صلوات الله عليهم، مما يجعل منهجهم هو العقبة بحد ذاتها، كونه مبنياً على تقديس الأصنام البشرية بدلاً من الالتزام بالعقيدة النقية.
كشف الشيخ استناداً إلى وثائق الملفات السرية للإخوان تفاصيل فضيحة من أطلقوا عليه لقب راسبوتين الإخوان وهو صهر المؤسس، وكيف تم التلاعب بـ لجان التحقيق والقفز المخزي على القوانين لإنقاذه، واختلاق الذرائع لتبرئته من الجرائم الأخلاقية الفظيعة التي ارتكبها، وذلك لحماية سمعة الدعوة المزعومة من السقوط.
أسقط الشيخ حادثة التستر على الفساد الأخلاقي بشجاعة على واقعنا المحيط، موضحاً أن حماية الأصهار والأبناء موجودة بوضوح في مكاتب المراجع الأجلاء وداخل الأحزاب الدينية الشيعية، حيث تُطمس الحقائق بقوة، ويُطرد المشتكون المعترضون لتكريس التبعية العمياء وحماية القيادات النافذة على حساب الدين الخالص.
نقل الشيخ من مصادرهم الموثوقة ككتاب منشقون عن الإخوان شهادات خطيرة حول مباحث أمن الدعوة، وكيف يثرى قادة الجماعة ويجمعون ملايين الأموال ويرفضون تسويات حكومية لإخراج أتباعهم من السجون هرباً من أي رقابة مالية قد تفضح إمبراطورياتهم الاقتصادية وتكشف استغلالهم البشع لـ الشباب المغرر بهم.
عرج الشيخ على الرؤية الانتهازية لهذه الجماعات التي تتسامح مع ما يسمونه الشرك العقائدي في سبيل تحقيق الشرك السياسي والوصول إلى عتبة السلطة، متخذين من البسطاء جسراً للعبور، عبر ممارسة أقصى درجات الرياء والدجل وافتعال التقوى المظهرية لجذب الدعم المالي واستغلال طاقات القواعد الشعبية لتحقيق المطامح الشخصية.
ختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه بالتأكيد على أن التطعيم الوحيد ضد هذا السرطان وحماية عقول شيعة الحجة بن الحسن عليه السلام هو التمسك الصادق بـ ولاء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها والبراءة من أعدائها، مستشهداً بكلمتها ﴿مَا هَذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي، وَالسِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي﴾، ومودعاً بزيارة سيد الشهداء صلوات الله عليه.
ملخصات ونصوص الحلقة (1)
المرفقات
الأدلة والوثائق(13)
صورة عبدالحكيم عابدين الذي سُمِّي براسبوتين الإخوان - الصهر المدلل لحسن البنا
المرشد العام للاخوان المسلمين عمر التلمساني من سنة 1975 الى 1986
حسن الترابي - من رموز الإخوان المسلمين في السودان
احمد السكري الذي كان صديقا لحسن البنا وكان له الدور في التأسيس الأول لجماعة الإخوان

