ما بين واقعين ، واقعِ الدُنيا وواقع الدين - الحلقة 46
الحلقة ٤٦ – المذهب الطوسي ج٢٧
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم السبت 15 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 10 / 12 / 2022م
يبين الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في مطلع هذه الحلقة صلتها بالمسار البحثي المتقدم في الحلقات الماضية، مصرحاً بأنها الحلقة السادسة والأربعون من برنامج ما بين واقعين واقع الدنيا وواقع الدين. ويوضح الشيخ أن هذا اللقاء يمثل الجزء السابع والعشرين من العنوان العقائدي الرئيسي المذهب الطوسي، كما أنه يعد القسم الرابع تتابعاً ضمن سلسلة حلقات صور من كواليس مسرح الشهادة الثالثة بحسب المذهب الطوسي. ويشير الشيخ إلى أن هذا المطلب يأتي استكمالاً وبقيةً للحديث الذي شُرع فيه سابقاً حول الخطباء والمبلغين المعاصرين التابعين للحوزة الطوسية والذين يحاربون الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة، حيث حالت نهاية وقت الحلقة الماضية دون إتمام الشواهد المرتبطة بالمبلغ المعاصر رشيد الحسيني.
تتمحور الفكرة العامة لهذه المحاضرة حول تعرية المنهج الحوزوي التقليدي الذي يمثله المذهب الطوسي في تعاطيه مع الشهادة الثالثة. حيث يسلط الشيخ الضوء على الجهل المعرفي والسفاهة الفكرية لدى مبلغي وأساتذة الحوزة المعاصرين من خلال فلتات ألسنتهم ولقطات دروسهم غير المعلنة، كاشفاً عن تسترهم على تسرب أفكار وقاذورات النواصب إلى الكتب الأصولية والفقهية الشيعية. ثم يستعرض الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي دراسة تاريخية وبنيوية عميقة للأبعاد التاريخية والجغرافية لذكر علي صلوات الله عليه في الأذان، وصولاً إلى دحض وتفنيد النص الشهير المنسوب لـ الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه وإثبات دسه وتحريفه بواسطة المدرسة الطوسية للقضاء على مبدأ الشهادة لعلي بالولاية.
يستكمل الشيخ كلامه بعرض مقطع مرئي للمبلغ الديني السيستاني الطوسي رشيد الحسيني، موجهاً نقداً لاذعاً لما يطرحه هذا المبلغ من مضامين تهدف إلى محاربة الشهادة الثالثة. ويلفت الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي النظر إلى أن هذا الفيديو الذي خُصص للتبليغ في الدول الأجنبية وتُرجم إلى اللغة الإنجليزية، أُنتج بإشراف مؤسستين طوسيتين تدوران في فلك المرجعية السيستانية في النجف، وهما دار العلم ومركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي. ويكشف الشيخ عن مآخذه على هذه المؤسسات، وخاصة مؤسسة دار العلم التي ينفق عليها مرجع النجف أموالاً طائلة، مشيراً إلى الوثائق الرسمية المنشورة في موقع ويكيليكس التي تربط القائم عليها جواد الخوئي ومؤسسة الخوئي في لندن بالتعاون الاستخباري مع المخابرات الأمريكية ونقل تقارير عن أوضاع رجال الدين والسياسة في العراق وإيران.
يفضح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الجهل الروائي الفادح للمبلغ رشيد الحسيني في الفيديو المذكور، حيث يظهر الحسيني وهو يستشهد ببيت شعر معروف للمتنبي: «إِذَا أَنْتَ أَكْرَمْتَ الْكَرِيمَ مَلَكْتَهُ وَإِنْ أَنْتَ أَكْرَمْتَ اللَّئِيمَ تَمَرَّدَا» زاعماً كذباً وجهلاً أنه رواية شريفة مأثورة عن الأئمة صلوات الله عليهم. ويوضح الشيخ أن هذا البيت الشهير الذي سار مسرى الأمثال هو من معجزات المتنبي الأدبية، وجاء ضمن قصيدة طويلة يهنئ فيها سيف الدولة الحمداني بعيد الأضحى، مطلعها «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْ دَهْرِهِ مَا تَعَوَّدَا»، وهي موثقة في ديوان أبي الطيب المتنبي. ويعبر الشيخ عن استنكاره وسخريته من وصول السفاهة والافتراء على المعصومين صلوات الله عليهم في النجف التي تُدعى مدينة العلم، مبدياً أسفه على تلمذة الشيعة على يد أشخاص يُعدون من كبار خطباء وأساتذة الحوزة.
ينتقل الشيخ إلى استعراض شخصية أخرى تدور في فلك المذهب الطوسي وهي كمال الحيدري. ويعرض الشيخ مقطعاً مرئياً للحيدري وهو يدعو في خطابه الإعلامي إلى ضرورة العودة إلى ما يسميه العصر الذهبي لمدرسة أهل البيت متمثلاً بعصر الشيخ الطوسي والشريف المرتضى. غير أن الشيخ يكشف حقيقة هذا الخطاب المزدوج بعرض وثيقة حديثية وفقهية مأخوذة من دروس الحيدري الحوزوية غير المعلنة، يقر فيها صراحة بوجود نفوذ هائل للمعتزلة في كتاب تفسير التبيان للشيخ الطوسي، مبيناً كيف تُفرض هذه الآراء في الأوساط الحوزوية الرسمية بقوة المال والإعلام.
يعرج الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي على مرجع معاصر آخر من الذين دفعت بهم المرجعية للواجهة وهو باقر الإيرواني. ويعرض الشيخ وثيقتين تسلطان الضوء على حقيقة مناهج الحوزة؛ الأولى مرئية يعلم فيها الإيرواني طلابه على تشريع أخذ الأموال عبر قاعدة مجهول المالك التي يسميها الشيخ "الخمط"، موصياً إياهم بإبقاء هذه الحقيقة سراً بين الحوزويين. والوثيقة الثانية تتضمن درسه الحوزوي حول شروط المعاملات للشيخ الأنصاري في كتابه المكاسب، حيث يتساءل الإيرواني متعجباً كيف تنبه الأنصاري لشرط عدم استلزام الشرط للمحال، ليعود ويقرر بأن الأنصاري أخذ هذا الشرط بدقة من كتاب تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي، وأن العلامة الحلي بدوره إنما جلبه من كتب المخالفين (النواصب). ويشير الشيخ إلى فلتة لسان الإيرواني وتوصيته لتلاميذه بالتستر على هذا التأثر بالفكر الناصبي وإبقائه حبيساً بينهم لمنع نشره وتداوله بين الناس.
يصحح الشيخ المعلومات التاريخية المغلوطة التي طرحها الإيرواني بشأن سفر العلامة الحلي وحمله لمكتبة سيارة، موضحاً أن العلامة لم يكن كثير السفر ولم يرحل إلا للحج ولزيارة كربلاء في أواخر حياته. ويكشف الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي الحقيقة التاريخية الكامنة وراء وجود مكتبة سيارة مشحونة بكتب النواصب للعلامة الحلي، وهي أنه بعد تشيع السلطان المغولي خدا بنده (عبد الله غازان خان)، صمم للعلامة الحلي مدرسة متنقلة وفساطيط خاصة ترافقه في ترحاله. ووفرت الدولة المغولية السنية آنذاك مكتبة سيارة تنقل على الإبل محملة بكتب المخالفين، مما أدى لشحن مصنفات العلامة الحلي بالفكر الناصبي، وهو تأثر متجذر من أساتذته كخاله المحقق الحلي (الذي صاغ المضمون الطوسي بجمالية بلاغية عربية) والشيخ الطوسي والشريف المرتضى وابن الجنيد البغدادي. ويستشهد الشيخ بالرؤيا التاريخية الشهيرة التي نقلها فخر المحققين عن والده العلامة بعد موته إذ قال: «يَا وَلَدِي لَوْ لَا زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ وَكِتَابُ الْأَلْفَيْنِ لَقُصِمَتْ الْفَتَاوَى ظَهْرَ أَبِيكَ نِصْفَيْنِ»، متسائلاً بمرارة كيف لفتاوى شيعية يُفترض استنادها لآل محمد أن تقصم ظهر العلامة لولا الزيارة وكتاب ولاية أمير المؤمنين.
يشرع الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في تبيان تاريخ الشهادة الثالثة، فارقاً بين التاريخ الوجودي الحقيقي والتاريخ البشري المليء بعبث العابثين. ويؤكد أن التاريخ الوجودي الحقيقي يبدأ منذ أول لحظات الخلق استناداً إلى الرواية الشريفة الموثقة في كتاب الكافي الشريف بسند الكليني عن سنان بن طريف عن الإمام الصادق صلوات الله عليه: «إِنَّا أَوَّلَ أَهْلِ بَيْتٍ نَوَّهَ اللَّهُ بِأَسْمَائِنَا أَنَّهُ لَمَّا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (ثَلَاثًا)، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (ثَلَاثًا)، أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقًّا (ثَلَاثًا)». ويبين الشيخ أن هذا الأذان الإلهي جعل الشهادة الثالثة فصلاً واجباً وجزءاً أساسياً من فصول الأذان، خلافاً لفتاوى مراجع النجف الطوسيين الذين يعتبرونها غير جزئية، بل ويفتون ببطلان الصلاة إن أتى المصلي بذكر علي صلوات الله عليه في التشهدين.
يتتبع الشيخ التاريخ البشري للشهادة الثالثة بالإشارة إلى الروايات المتداولة بين الشيعة والمنسوبة إلى كتاب سني مفقود بعنوان السلافة في أمر الخلافة للشيخ السني عبد الله المراغي المصري من علماء القرن السابع الهجري. وتنص الروايتان في هذا الكتاب على جهر سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري بالشهادة بالولاية لعلي صلوات الله عليه في الأذان والإقامة أمام رسول الله صلى الله عليه وآله وإقرار النبي صلوات الله عليه وآله لهما بقوله في حق أبي ذر: «كَذَلِكَ هُوَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ، أَنَسِيتُمْ قَوْلِي فِي غَدِيرِ خُمٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ». ويذكر الشيخ أنه سعى شخصياً في التسعينات للوصول إلى نسخة هذا المخطوط في المكتبة الظاهرية بدمشق عبر موفدين، غير أنه لم يعثر له على أثر. ثم يطرح قرينة تاريخية ثابتة من كتاب تاريخ حلب لـ ابن العديم، تؤكد أن الشهادة الثالثة كانت شعاراً شيعياً متداولاً في الأذان بصيغة «أشهد أن علياً ولي المؤمنين» خلال ثورة أحمد بن عبد الله الطالبي (صاحب الخال) المقتول سنة 291 هـ في عصر الغيبة الأولى وقبل مجيء البويهيين للعراق، مما ينفي فرية اختراع البويهيين للشهادة الثالثة.
يستحضر الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي قرائن تاريخية أخرى على رسوخ الأذان بالشهادة الثالثة؛ ففي القرن الرابع الهجري يذكر القاضي التنوخي في كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة نقلاً عن المحدث أبي الفرج الأصفهاني أنه سمع بنفسه مؤذناً في الكاظمية يجهر بالشهادة بالولاية وصيغة: «أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا وَلِيُّ اللَّهِ، مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ، فَمَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ رَضِيَ فَقَدْ شَكَرَ». ويشرح الشيخ كيف مُنع هذا الأذان قسراً سنة 447 هـ بتآمر العباسيين والسلاجقة بقيادة طغرل بك، وهو المنع الذي كرسته وتناغمت معه فتاوى الشيخ الطوسي في النجف سنة 448 هـ. كما ينوه بزيارة الجغرافي ابن بطوطة لمدينة القطيف في القرن الثامن الهجري وتوثيقه في كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار استمرار أذان الشيعة بالشهادة الثالثة. ثم يعرض الشيخ وثائق من كتاب أحسن التواريخ للمؤرخ حسن بيك روملو تبين فرض الدولة الصفوية للأذان بالشهادة الثالثة رسمياً سنة 907 هـ، مستدركاً بمحاولة المرجع جعفر كاشف الغطاء رفعها استجابة للعثمانيين، وهو المنهج الذي قاد مراجع النجف لإصدار فتوى بقتل الشيخ المعارض لهم الميرزا محمد الأخباري وولده.
ينتقد الشيخ موقف الشيخ أحمد الأحسائي الذي يصفه بالتقصير والعجز العقائدي لرفضه الشهادة الثالثة في رسالته العملية مختصر الرسالة الحيدرية في فقه الصلاة اليومية، متذرعاً بكلام الشيخ الصدوق. ومن هنا يشرع الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في تقديم قراءة نقدية حاسمة وتحليل بنيوي معاصر للنص الشهير المنسوب لـ الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه. وهو النص الذي يحتج به كافة محاربي الشهادة الثالثة والذي يرمي فيه المفوضة بوضع الأحاديث وزيادة الشهادة بالولاية لعلي صلوات الله عليه في فصول الأذان. ويعلن الشيخ بوضوح أن هذا النص المنسوب للصدوق ليس من قلمه على الإطلاق، بل هو نص مكذوب ومدسوس في ثنايا الكتاب بأيدي المدرسة الطوسية لتصفية وحرب الشهادة الثالثة عقائدياً.
يقدم الشيخ أربع قرائن علمية ملموسة تثبت دلس النص في كتاب الفقيه وتحريفه؛ القرينة الأولى هي خلو جميع كتب الصدوق الروائية الكثيرة من ذكر هذه الأحاديث المنسوبة للمفوضة، مرجحاً أن الطوسيين هم من أتلفوا كتاب الصدوق الأعظم المفقود مدينة العلم لإخفاء ما لا يشتهون من روايات. والقرينة الثانية تكمن في ركاكة النص واقحامه بعبارة: «وقال مصنف هذا الكتاب رحمه الله» في ثنايا المطلب بأسلوب مريب يدل على أن المزور دسه دساً ولم يتركه على رسله. والقرينة الثالثة تتمثل في جعل الأذان والإقامة متطابقين تماماً في الكلمات والفصول والعدد، وهو خلط فقهي وتناقض بديهي يستحيل صدوره من محدث خبير كالصدوق. أما القرينة الرابعة فهي تجويز النص صراحة للتثويب السني في صلاة الصبح وقول: «الصلاة خير من النوم» مرتين على أثر حي على خير العمل بذريعة التقية، وهو جمع متناقض وبديهي الفساد فقهياً.
يستدل الشيخ بقرينة خامسة قاطعة وهي تحريف صيغة التشهد الطويل المذكور في كتاب الفقيه، حيث يخلو تماماً من الصلاة على محمد وآل محمد الوجوبية حتى لدى المذاهب السنية كالشوافع. ويكشف الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن الصدوق نقل تشهده من كتاب الفقه الرضوي (والذي طابق المجلسي في كتاب بحار الأنوار بين عباراته ومقاطع كتاب الفقيه)، غير أن المحرفين الطوسيين تلاعبوا بالتشهد وحذفوا منه الصلاة على آل محمد وذكر علي صلوات الله عليه الذي كان ثابتاً فيه بصيغة: «أَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الرَّبُّ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا نِعْمَ الرَّسُولُ، وَأَنَّ عَلِيًّا نِعْمَ الْمَوْلَى». ويختم الشيخ بالقرينة التاريخية السادسة وهي العزلة المطلقة للنص؛ إذ لم ينقله معاصرو الصدوق كابن أبي عقيل، وابن الجنيد، وابن قولويه، والنعماني، ولا المتأخرون كالمفيد والمرتضى وحتى الطوسي نفسه، بل إن أول إشارة مقتضبة له ظهرت بعد قرون في كتاب ذكرى الشيعة للشهيد الأول ثم الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الثاني.
يختم الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي محاضرته ببيان الخلاصة والرسالة العملية الموجهة للشيعة والمنتظرين، منبهاً إياهم من التبعية العمياء للحوزة الطوسية والانسياق خلف فتاواها التي تكرع في فكر وقاذورات النواصب السقيفية. ويستشهد الشيخ بالآية الكريمة: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} موضحاً أن رجال الدين ينقسمون إلى صنفين؛ رجل الدين الإنسان ورجل الدين الحمار. ويطالب الشيخ الأمة باحترام عقولها والفرز الدقيق لتشخيص مصاديق هذين الصنفين بناءً على الموقف العقائدي والشرعي والعملي من نصرة الشهادة الثالثة وحقوق العترة الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين.
المرفقات
الأدلة والوثائق(6)
461
مؤسسة دار العلم و مركز الدراسات المتخصصة في الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه، مؤسستان سيستانيتان أنتجتا للشيعة في مختلف دول العالم فيديو يتحدث فيه المُبلغ السيستاني رشيد الحسيني حيث ينقل لهم "ثقافة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم" - يحدثهم عن الأخلاق والآداب وفقا لثقافة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم. نحن لا نعلم من أين أتى هذا المُبلغ بما وصفه برواية وهو ذكر بيت من شعر المتنبي - "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا" فأي علم عند هؤلاء السيستانيين الطوسيين الذين يأخذ الشيعة دينهم منهم؟
462
جواد الخوئي في برنامج المشهد مع الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري يتحدث عن العلاقة والرابطة المعنوية فيما بين الخوئي والطوسي عبر لسان جده الخوئي. هو يتحدث عن رسالة مقدسة... التقديس واضح من ارتباط مؤسسة الخوئي وجواد الخوئي مع المخابرات المركزية التي أثبتها الشيخ الغزّي في برامجه وبالوثائق الحسية.
463
كمال الحيدري الذي هو أيضا جزء من المذهب الطوسي يتحدث عن أن دعوته ومشروعه هو لا بد أن نرجع لعصر الطوسي الذي يسميه بالعصر الذهبي.
464
الوثيقة الطوسية - من جملة وثائق حقيقة كمال الحيدري وما يقوله عن الطوسي خارج الجو الإعلامي

