ما بين واقعين ، واقعِ الدُنيا وواقع الدين - الحلقة 49
الحلقة ٤٩ – المذهب الطوسي ج٣٠
مقدمة تعريفية عن الحلقة
تاريخ البث : يوم الثلاثاء 18 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 13 / 12 / 2022م
يبدأ الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي حديثه بالإشارة إلى أن هذه الحلقة تمثل القسم الثالث من موضوع المذهب الطوسي، وتحديداً ضمن عنوان ما بين مسارين: المسار الكوثر والمسار الأبتر. ويستكمل الشيخ نقاشه للحلقتين السابقتين متسائلاً بوجدان وإنصاف عمّا إذا كانت العقائد والمتبنيات الفكرية لبعض الرموز الشيعية الكبيرة كـمحمد حسين كاشف الغطاء، وأبو القاسم الخوئي، ومحمد باقر الصدر، ومحمد حسين فضل الله تدل حقاً على انتسابهم لخط الزهراء صلوات الله عليها. ويرى الشيخ أن هؤلاء يمثلون رموزاً طوسية عقائدية، وأن مذهبهم هو المذهب الطوسي البعيد عن دين العترة الطاهرة والذي يشكل امتداداً ووجهاً لـالمسار الأبتر.
تتلخص الفكرة العامة لهذه الحلقة في كشف الانحراف العقائدي والمنهجي العميق لدى قادة الحوزة والمنظومة الشيعية وتزييفهم لـدين العترة الطاهرة. ويؤكد الشيخ عبدالحليم الغزي أن مراجع الحوزة الطوسية يعملون عبر علم الرجال وعلم الكلام وعلم الأصول على تضعيف وتشويه الأحاديث الشريفة المتصلة بمقامات المعصومين صلوات الله عليهم ومظلوميتهم. ويسعى الشيخ في ثنايا الحلقة إلى دحض دعاوى التحقيق لدى هؤلاء المراجع عبر قرائن علمية ومقارنتها بنصوص المصادر المعتمدة.
في المحور التفصيلي الأول، يناقش الشيخ عبدالحليم الغزي مقطعاً مصوراً لـكمال الحيدري يتطرق فيه لموقف أستاذه أبو القاسم الخوئي الرافض لثبوت مظلومية الزهراء صلوات الله عليها وإسقاط جنينها. ويتذرع كمال الحيدري بأن السند الوارد في رواية كتاب دلائل الإمامة لـالطبري الشيعي مجمل، كونه يدور بين عبد الله بن سنان الموثق ومحمد بن سنان الضعيف جداً، وهو ما اعتمده كذلك محمد حسين فضل الله لإنكار الظلامة. ويرد الشيخ بقوة مفنداً هذا الادعاء، مؤكداً بالرجوع للنسخ المخطوطة في مكتبة السيد المرعشي في قم والمكتبة الرضوية في مشهد، والمطبوعات المحققة، أن السند يحتوي صراحة على عبد الله بن سنان دون إجمال، وينقل نص الرواية الشريفة: "وَكَانَ سَبَبُ وَفَاتِهَا أَنَّ قُنْفُذَاً مَوْلَى عُمَرَ لَكَزَهَا بِنَعْلِ السَّيْفِ بِأَمْرِهِ، فَأَسْقَطَتْ مُحْسِنَاً، وَمَرِضَتْ مِنْ ذَلِكَ مَرَضَاً شَدِيدَاً، وَلَمْ تَدَعْ أَحَدَاً مِمَّنْ آذَاهَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا".
يتناول الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في المحور الثاني تسجيلاً لـكمال الحيدري يدعي فيه أن الإنسان لا يُسأل في قبره عن مواضيع السياسة ولا عن أبي الفضل العباس أو الحسين صلوات الله عليهما أو كسر ضلع الزهراء صلوات الله عليها، بل يقتصر السؤال على التوحيد والنبوة ومعرفة الإمام فحسب. ويبين الشيخ أن هذا المنهج ناتج عن جهل مطبق بحقائق دين العترة الطاهرة. ويوضح الشيخ أن صيغ تلقين الميت الشائعة صيغت بلسان التقية وبصورة إجمالية، بينما تؤكد الروايات أن المساءلة تشمل دقائق العقيدة وتفاصيلها لارتباط الشيعة التكويني والتشريعي المطلق بـالعترة الطاهرة ومقاماتهم.
ولدحض دعاوى نفي السؤال عن المقامات والظلامات في القبر، يعرض الشيخ نص زيارة أبي الفضل العباس المروية عن الإمام الصادق عليه السلام في كتاب كامل الزيارات لـابن قولويه وكتاب مفاتيح الجنان. ويستدل الشيخ بخطاب الزائر الموجه للعباس صلوات الله عليه: "جِئْتُكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَافِدَاً إِلَيْكُمْ، وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَتَابِعٌ، وَأَنَا لَكُمْ تَابِعٌ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ". ويشرح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي أن الزائر لا يقصد العباس لشخصه، بل كونه بوابتهم المشرقة ووجه الله الذي به يتوجه الأولياء، وهي معية عقائدية وتكوينية شاملة لكل العوالم والنشآت.
يعزز الشيخ رده العقائدي بالاستشهاد برواية طويلة في الجزء الثاني من كتاب بحار الأنوار مروية عن الإمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه، تذكر وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لعمه حمزة ليلة استشهاده في معركة أحد. وفيها يسأله النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله: "يَا حَمْزَةُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، يُوشِكُ أَنْ تَغِيبَ غَيْبَةً بَعِيدَةً، فَمَا تَقُولُ لَوْ وَرَدْتَ عَلَىٰ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ وَسَأَلَكَ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَشُرُوطِ الْإِيمَانِ؟". ويشير الشيخ إلى أن الرواية توضح صراحة بأن العبد سيسأل عن مقامات علي وفاطمة وحمزة وجعفر صلوات الله عليهم، مما ينقض ادعاء كمال الحيدري تماماً.
ويبني الشيخ دليله بأن مقام العباس صلوات الله عليه أعظم شأناً بنص الإمام السجاد عليه السلام في كتاب الخصال لـالشيخ الصدوق: "وَإِنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ لَمَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". فإذا كان حمزة وجعفر من سادة الشهداء وسيغبطون العباس على علو منزلته، فكيف لا يسأل العبد في قبره عن مقام أبي الفضل العباس ومظلومية الزهراء صلوات الله عليها.
وفي محور فكري آخر، يتناول الشيخ عبدالحليم الغزي وثيقة مرئية للخطيب أحمد الوائلي يستخف فيها بالكمالات التكوينية لـفاطمة الزهراء صلوات الله عليها، معتبراً أن انقطاع دم الحيض عنها لا يعد فضيلة بل يرسم صورة غير طبيعية لخلقة المرأة. ويفند الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي كلام الوائلي واصفاً إياه بمناقضة نصوص آل محمد صلوات الله عليهم. ويستشهد الشيخ برواية الكافي الشريف عن الإمام الكاظم صلوات الله عليه: "إِنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ صِدِّيقَةٌ شَهِيدَةٌ، وَإِنَّ بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَطْمَثْنَ"، وبرواية علل الشرائع ومعاني الأخبار عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في جواب النبي الأعظم عن معنى البتول: "الْبَتُولُ الَّتِي لَمْ تَرَ حُمْرَةً قَطُّ -أَيْ لَمْ تَحِضْ- فَإِنَّ الْحَيْضَ مَكْرُوهٌ فِي بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ". ويوضح الشيخ أن ذلك كمال تكويني محض خُصت به طهارة الزهراء صلوات الله عليها، بدليل قول رسول الله صلوات الله عليه وآله لعائشة في كتاب مناقب آل أبي طالب: "يَا حُمَيْرَاءُ إِنَّ فَاطِمَةَ لَيْسَتْ كَنِسَاءِ الْآدَمِيِّينَ لَا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلِلْنَ".
يتعرض الشيخ عبدالحليم الغزي بالنقد الحاد والشديد لأحد المراجع الكبار الأربعة في النجف وهو بشير النجفي، لعرضه تفسيراً شديد السطحية للقب أم أبيها، زاعماً أن الزهراء صلوات الله عليها وفرت للنبي الحنان المفقود بموت أمه وعملت على خدمته وتلبية طلباته المنزلية. ويرى الشيخ أن هذا الطرح المبتذل منتقص ومأخوذ من كتابات محمد حسين فضل الله الذي ادعى وجود نقص عاطفي وحاجة حنان عند النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله. ويقارن الشيخ هذا التسطيح الحوزوي بالمقام الوجودي والكوني المهيب للزهراء صلوات الله عليها في حديث الكساء اليماني الشريف: "يَا مَلَائِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَلَا أَرْضَاً مَدْحِيَّةً وَلَا قَمَرَاً مُنِيرَاً وَلَا شَمْسَاً مُضِيئَةً وَلَا فَلَكَاً يَدُورُ وَلَا بَحْرَاً يَجْرِي وَلَا فُلْكَاً يَسْرِي إِلَّا فِي مَحَبَّةِ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ" والذين هم "فَاطِمَةُ وَأَبُوهَا وَبَعْلُهَا وَبَنُوهَا"؛ مما يؤكد أن الزهراء صلوات الله عليها هي القطب والعلة الغائية للوجود وليست مجرد خادمة منزلية حنونة.
يفتح الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي ملف العلامة محمد حسين الطباطبائي ومنهجه في كتابه تفسير الميزان. ويبين الشيخ أن الطباطبائي يصر عقائدياً على نفي كون الزهراء صلوات الله عليها سيدة نساء العالمين طرّاً، مقرراً في تفسير قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ"، أن الإطلاق في الآية يجعل مريم عليها السلام سيدة نساء العالمين مطلقاً، ضارباً بأحاديث العترة عرض الحائط. كما ينتقد الشيخ منهج الطباطبائي في إيراد مرويات تفضل مريم وأسية على الزهراء صلوات الله عليها من كتب المخالفين، في مقابل خلو تفسيره تماماً من روايات أهل البيت صلوات الله عليهم التي تربط الزهراء بـسورة القدر وتفسير الآية الشريفة: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ" والتي تشير إلى الزهراء صلوات الله عليها.
يخلص الشيخ عبدالحليم الغزي في نهاية الحلقة إلى التأكيد على أن أصل عقيدة التشيع لخط أهل البيت صلوات الله عليهم يقوم على البراءة التامة من أعداء الزهراء صلوات الله عليها، معتبراً أن المعرفة الحقيقية تدور حول الزهراء كما ورد في القاعدة الكلية: على معرفتها دارت القرون الخالية. ويوجه الشيخ رسالته العملية الصادمة داعياً الشيعة للفرار والهرب الفوري من رجاسات المذهب الطوسي وعقائده البترية الهدامة والرسائل العملية لمراجعه. ويحذر الشيخ الشيعة من أن الانقياد والتقليد لهذه الفتاوى التي صيغت بغير علم سيؤدي بأتباع المدرسة الطوسية حتماً للوقوف في جبهة الأعداء ومحاربة إمام زماننا صلوات الله عليه أو الحجة بن الحسن عليه السلام عند ظهوره الشريف.
ملخصات ونصوص الحلقة (1)
المرفقات
العروض التقديمية
الأدلة والوثائق(5)
491
كمال الحيدري يتحدث عن موقف أستاذه الخوئي من ظلامة الزهراء صلوات الله وسلامه عليه وكيف أن الخوئي ينكر ظلامتها. في هذا المقطع يتحدث كمال الحيدري عن رواية مهمة وردت في كتاب دلائل الإمامة للمحدث الإمامي الطبري، هذه الرواية نقلها صاحب البحار في ج43 من بحار الأنوار في طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان - ص9 - الحديث 16 وفي ص170 الحديث 11. فجاء في الموضعين السند عن ابن سنان والخوئي يقول صار السند مجملا فنحن لا ندري هل هو عبد الله بن سنان الموثوق أم هو محمد بن سنان غير الموثوق، احتياطا فإن الخوئي أسقط الرواية ولم يبق شيئا من الأحاديث التي تثبت ظلامة فاطمة صلوات الله وسلامه عليه وتثبت أنها قُتلت. كمال الحيدري يجد ذلك عذرا للخوئي ومحمد حسين فضل الله، لأن محمد حسين فضل الله تمسك بقول الخوئي. ولا بد أن تعرفوا أن كل ضلال محمد حسين فضل الله أخذه من الخوئي ومن محمد باقر الصدر، وما عند الخوئي وما عند محمد باقر الصدر من ضلال ذكره وتبناه محمد حسين فضل الله هو بنحو أقبح وبنحو أقذر وأوسخ، ما ذكره محمد حسين فضل الله كان مخففا فيه شيء من المجاملة وفي شيء من المصانعة. الرجل كان داهية وكان خبيثا جدا إلى أبعد الحدود ولذا خدع الكثيرين بما طرحه من ضلال الخوئي وضلال محمد باقر الصدر وكتبهم دالة على ضلالهم. كمال الحيدري مثله مثل الحمار يحمل أسفارا كما جاء في سورة الجمعة وكذلك هو الخوئي وكذلك هو محمد باقر الصدر ومحمد حسين فضل الله. لو كانوا فعلا محققين لو رجعوا إلى المصدر الأصل للرواية وهو دلائل الإمامة والسند فيه عن عبد الله ابن سنان وحتى في النسخ المخطوطة في مكتبة السيد المرعشي في قم وفي المكتبة الرضوية في مشهد. عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله وسلامه عليه، قال:.... وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا صلوات الله وسلامه عليه ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها. (دلائل الإمامة - محمد بن جرير الطبري *الإمامي* - الطبعة الثانية 1988م - طبعة مؤسسة الأعلمي - بيروت، لبنان - ص31) *وهذه الطبعة الثانية يعني الطبعة الأولى كانت موجودة حينما كان الخوئي موجودا وحينما كان محمد حسين فضل الله موجودا وكمال الحيدري حي يرزق فلو راجع هذا المصدر الأصل لوجد السند.
492
كمال الحيدري يتحدث عن أن الشيعي في قبره لا يُسأل لا عن العباس ولا عن الحسين صلوات الله وسلامه عليهما ولا عن الزهراء صلوات الله وسلامه عليه وكسر ضلعها. هل تقرأ زيارة العباس صلوات الله وسلامه عليه حينما تزوره أو لا يا كمال الحيدري؟ أما قرأت في زيارته المروية عن إمامنا الصادق صلوات الله وسلامه عليه المذكورة في مفاتيح الجنان عن مصدرها الأصل كامل الزيارات: "جئتك يا ابن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وافداً إليكم، وقلبي مسلم لكم وتابع". فأنت هنا تقول للعباس صلوات الله وسلامه عليه جئتك قاصدا وافدا *إليكم*، إلى محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم... فالعباس صلوات الله وسلامه عليه هو وجه آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم كما آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم هم وجه الله سبحانه وتعالى! فكيف لا نُسأل عن العباس والحسين صلوات الله وسلامه عليهما؟! وكيف لا نُسأل عن الزهراء صلوات الله وسلامه عليه وهي قيمة ديننا كما جاء في الآية 5 من سورة البينة؟! وكيف لا نُسأل عن كسر ضلعها وإمامنا الباقر صلوات الله وسلامه عليه يقول: "من لم يعرف سوء ما أوتي إلينا من ظلمنا وذهاب حقنا وما نكبنا به فهو شريك من أتى إلينا فيما وليناه"
493
كمال الحيدري يقول إن القول بأن الزهراء صلوات الله وسلامه عليه بتول جاء ردا عما قيل في النساء من أنهن ناقصات الإيمان لا يحضن ويقول من أن الأبحاث مترابطة وفي الحقيقة يا كمال الحيدري أبحاثك متض.... وليس مترابطة. أما تعلم من أن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه هو الذي سماها بـ البتول؟! عن علي صلوات الله وسلامه عليه قال: "إن النبي صلوات الله وسلامه عليه سئل: ما البتول؟ فإنا سمعناك يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه تقول: إن مريم بتول، وفاطمة صلوات الله وسلامه عليه بتول؟ فقال: البتول التي لن تر حمرة قط، أي لم تحض، فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم" (معاني الأخبار - الشيخ الصدوق)
494
الوائلي يقول من أن عدم رؤية المرأة للدم هو من نقص الخلقة والزهراء صلوات الله وسلامه عليه كانت طبيعية في خلقتها وكان لها الكثير من الفضائل لذا لا تحتاج لمثل هذه الفضيلة. أنت يا أيها الوائلي العظيم... أما تقرأ في الزيارة السادسة المطلقة التي يزار بها أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: السلام على أمين الله في أرضه وخليفته والحاكم بأمره والقيم بدينه والناطق بحكمته والعامل بكتابه أخي الرسول صلوات الله وسلامه عليه وزوج ***البتول*** وسيف الله المسلول.

