ما بين واقعين ، واقعِ الدُنيا وواقع الدين - الحلقة 50

الحلقة ٥٠ – المذهب الطوسي ج٣١

١٤ ديسمبر ٢٠٢٢

مقدمة تعريفية عن الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 19 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 14 / 12 / 2022م

  • تأتي هذه الحلقة، وهي الحلقة الخمسون من برنامج ما بين واقعين واقع الدنيا وواقع الدين، بوصفها الجزء الحادي عشر من العنوان المستمر الذي فصّله الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في الحلقات الماضية وهو المذهب الطوسي، حيث يواصل الشيخ الحديث في أجواء هذا العنوان متناولًا الصراع العقائدي الدائر بين مسارين هما المسار الكوثر والمسار الأبتر، ويمثّل هذا الطرح القسم الرابع من الأقسام المتقدمة التي عُرضت سابقًا.

  • تتمحور الفكرة العامة لهذه الحلقة حول كشف الفجوة العقائدية العميقة والفارق الشاسع بين منطق دين العترة الطاهرة والمذهب الطوسي، من خلال استعراض نماذج تاريخية ومعاصرة لرموز هذا المذهب بمختلف مشاربهم وأذواقهم الفكرية. ويسعى الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي إلى إثبات كيف يلتقي هؤلاء الرموز، سواء كانوا فلاسفة أو عرفانيين أو مراجع تقليد، في نقطة مشتركة تتجلى في الانتقاص من مقام الصديقة الكبرى صلوات الله عليها، والتقصير في معرفة مقاماتها الغيبية، وإنكار ظلامتها التاريخية أو التشكيك فيها. وفي المقابل، يقدم العرض رؤية عقائدية متكاملة تستند إلى نصوص مروية عن أهل البيت عليهم السلام تؤكد ولاية الزهراء المطلقة وكونها القيمة على الدين وأهله، وتواصلها المستمر والحي مع شيعتها ومستمسكي ولايتها.

  • يبدأ الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي بتناول شخصية مرتضى مطهري، وهو من تلامذة محمد حسين الطباطبائي وروح الله الخميني، ويعد رمزًا للاتجاه الفلسفي والعرفاني في حوزة قم. ويستعرض الشيخ ما كتبه مطهري في كتابه الملحمة الحسينية حيث يستهزئ مطهري بعقيدة الشيعة في البكاء وإقامة العزاء مواساةً لفاطمة صلوات الله عليها. ويتساءل مطهري بسخرية في كتابه إن كان الحسين بن علي جالسًا ينتظر من يشفق عليه، أو إن كانت فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وهي تسكن في جوار رحمة ربها تنتظر صغار البشر من أمثالنا ليخففوا معاناتها بعزاء الحسين بعد مرور أكثر من ألف وثلاثمائة عام على تلك الفاجعة. ويؤكد الشيخ أن هذا المنطق التقصيري ليس محصورًا بمطهري، بل هو فكر منتشر بغزارة في الأوساط الشيعية منذ خمسينيات القرن الماضي مع تغلغل الفكر القطبي الذي روّجه من يُطلق عليهم كبار علماء ومفكري الشيعة، وعلى رأسهم محمد باقر الصدر وتلامذته، وأحمد الوائلي، ومرتضى العسكري، ومحمد علي التسخيري، ومحمد مهدي شمس الدين، ومحمد حسين فضل الله.

  • في المقابل، يضع الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي هذا الفكر الطوسي المتفلسف في مواجهة مباشرة مع منطق نصوص أهل البيت عليهم السلام الصريحة، مستشهدًا بكتاب كامل الزيارات لـابن قولويه المدفون في الكاظمية الشريفة. وينقل الشيخ ما جاء في الباب السادس والعشرين، الحديث السابع، عن أبي بصير عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه في حديث طويل عن الحزن على سيد الشهداء، حيث يقول الإمام لأبي بصير: «يَا أَبَا بَصِيرٍ، أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ فِيمَنْ يُسْعِدُ فَاطِمَةَ؟»، فبكى أبو بصير حتى عجز عن النطق، وبكى الإمام صلوات الله عليه معه حتى قام إلى مصلاه يدعو. كما يستشهد بالباب السابع والعشرين، الحديث السادس عشر، عن عبد الملك بن مقرن عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه في شأن زيارة الحسين عليه السلام، إذ يقول الإمام: «إِذَا زُرْتُمْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَالْزَمُوا الصَّمْتَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ»، معللًا ذلك بأن أمه فاطمة صلوات الله عليها تنظر من عليائها إلى من حضر من الزوار وتسأل الله لهم كل خير، وهو ما يثبت تواصلها الدائم مع شيعتها وكونها القيمة على الدين واهل الدين، على الضد تمامًا من أطروحات الرموز الطوسيين.

  • ينتقل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي إلى رمز آخر من رموز الحوزة الطوسية وهو المرزا أبو القاسم القمي صاحب كتاب القوانين في علم الأصول، مفندًا الكرامات والمناقب المنسوبة إليه، ومستغربًا من تهافت أصحاب العمائم على قبره بقم لطلب الحوائج في ظل وجود مرقد السيدة المعصومة عليها السلام، وفي مقابل تجاهل مقام الصحابي الجليل زكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا والمدفوع به البلاء. ويقرأ الشيخ من كتاب الخصائص الفاطمية لـمحمد باقر الكجوري سؤالًا وُجّه للميرزا القمي حول المفاضلة بين فاطمة صلوات الله عليها والحسنين عليهما السلام، وهو سؤال مذكور في كتاب القمي جامع الشتات. وقد جاء جواب الميرزا القمي بأن ظاهر الآيات والأخبار والقواعد العامة تفيد بأن الحسنين أفضل من أمهما، مستندًا إلى مشاركتهما لها في العصمة وتفوقهما عليها بمقام الإمامة والرئاسة العامة، ومضيفًا بحسابات مادية أن طول عمرهما أتاح لهما تقديم عمل وعبادة أكثر وتحمل شدائد أعظم، في حين أن قصر عمر البضعة الأحمدية قلل من مدة عبادتها ومعاناتها. ويعلق الشيخ بأن هذه المغالطة العقائدية تقيس الفضل والثواب الإلهي بمعايير أسواق البقالين وتكشف عن ضلال وتقصير عقائدي فادح.

  • وفي السياق العقائدي ذاته، يتناول الشيخ شخصية أحمد الأحسائي، مؤسس المدرسة الأحسائية، موضحًا أنه معاصر للميرزا القمي ولم يستطع بدوره التخلص من ربقة الفكر الطوسي التقصيري تجاه الصديقة الكبرى صلوات الله عليها رغم محاولاته الخروج عن هذا المنهج. وينقل الشيخ من الجزء الثالث من كتاب جوامع الكلم وتحديدًا في الرسالة السلطانية التي تضم إجاباته على أسئلة السلطان فتح علي شاه، حيث يقول الأحسائي إن فضل فاطمة عليها السلام يأتي بعد الأئمة الاثني عشر، فكل الأئمة أفضل منها، مبررًا ذلك بالاستدلال السطحي بعموم الآية القرآنية: «وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ» التي وردت أساسًا في قصة مريم ولا علاقة لها بمقام فاطمة، وبأن النصوص وصفتها بأنها أفضل نساء العالمين ولم تصفها بأنها أفضل من الرجال. كما يستعرض الشيخ كتاب الأحسائي شرح الزيارة الجامعة الكبيرة وتحديدًا الجزء الثاني والجزء الثالث منه، حيث يرتب الأحسائي مقامات المعصومين تصاعديًا ليجعل مقام فاطمة صلوات الله عليها في المرتبة الأخيرة بعد النبي، وعلي، والحسن, والحسين، والقائم، والأئمة الثمانية عليهم السلام جميعًا.

  • يفند الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي هذه الآراء التقصيرية بالرجوع إلى النصوص المعصومية الحاكمة، ومنها ما أورده الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد من كلام سيد الشهداء الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء لعقيلة الهاشميين زينب عليها السلام حين قال: «أَبِي خَيْرٌ مِنِّي، وَأُمِّي خَيْرٌ مِنِّي، وَأَخِي خَيْرٌ مِنِّي»، وهو تصريح صريح بأفضلية فاطمة صلوات الله عليها على الحسنين. كما يعضد الشيخ طرحه العقائدي بما ورد في زيارة الصديقة الكبرى صلوات الله عليها في كتاب مفاتيح الجنان، حيث يخاطبها الزائر بالقول: «فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوِلَايَتِكِ». ويؤكد أن هذا المضمون الواضح يثبت بالدليل القاطع ولايتها التكوينية والتشريعية المطلقة وكونها القيمة على الدين واهل الدين، مما يتنافى بنسبة مئة بالمئة مع تقصير الميرزا القمي وأحمد الأحسائي.

  • ينتقل الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي بعد ذلك إلى تناول الرمز الأبرز للمذهب الطوسي المعاصر، وهو السيد علي السيستاني، مؤكدًا أن موقفه العقائدي من مقامات فاطمة صلوات الله عليها وظلامتها التاريخية لا يختلف عن مواقف رموز هذا المذهب السابقين. ويشير الشيخ إلى أن ظلامة فاطمة ليست ثابتة لدى السيستاني وفق قواعد التضعيف الرجالي التي يتبناها في مباني علم الرجال والتي تمزق روايات أهل البيت عليهم السلام؛ حيث ينقل عن الخطيب الكويتي محمد جمعة أنه سمع شخصيًا من السيستاني قوله إن الخطباء يبالغون في ظلامة الزهراء وظلامة الحسين. ويستطرد الشيخ ليروي تفاصيل تكذيب محمد جمعة لهذه الحادثة لاحقًا على الإنترنت، وكيف دعاه الشيخ للذهاب معًا إلى العراق والقسم عند مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام، إلا أن مكتب السيستاني ممثلًا بولده محمد رضا السيستاني تدخلا لمنع محمد جمعة من الذهاب خوفًا من ثبوت صدق الشيخ. ويؤيد الشيخ كلامه بما سطره آصف محسني (زميل السيستاني وتلميذ الخوئي) في كتابه الرجالي بأن المبنى الرجالي الذي يعتمده السيستاني في تضعيف الأسانيد والمتون هو مبنى غريب لا يقول به عاقل على وجه الأرض غيره.

  • يعرج الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي على الجانب العملي والسياسي للمرجعية السيستانية، مسلطًا الضوء على ممارسات مؤسسة الكوثر في لندن، وهي إحدى المؤسسات التابعة للسيستاني في الغرب وتدار بتخطيط وتنسيق من صهره مرتضى الكشميري. ويكشف الشيخ عن وثائق وفيديوهات تؤكد أن هذه المؤسسة التي تحمل اسم الزهراء كانت ترفع السواد المخصص لمجالس العزاء في أيام شهادتها صلوات الله عليها لتقيم في قاعاتها حفلات الرقص والغناء الماجنة طيلة سنوات، بعلم وتغاضٍ تامين من المرجعية في النجف، ولم تتوقف هذه الممارسات إلا بعد فضحها إعلاميًا. كما يستشهد الشيخ بشهادة السياسي العراقي إياد جمال الدين الذي فضح تاريخ مرتضى الكشميري، واصفًا إياه بأنه كان واشيًا ومخبرًا يكتب التقارير للأمن الصدامي لتجديد إقامته قبل أن يمنح الجنسية العراقية بسبب بعثيته، متسائلًا كيف يتحول مثل هذا الشخص إلى قيادة دينية تدعي إسقاط الحكومات. ويعرض بعدها فيديو للكشميري يتحدث فيه عن أموال الخمس بأسلوب متعالٍ يزعم فيه أن المرجعية هي من تمن على المكلفين بقبول أموالهم لتبرئة ذمتهم قائلًا: «أَنَا أَمُنُّ عَلَيْهِ، الْمَرْجِعِيَّةُ تَمُنُّ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ رُفِعَتْ عَنْهُ التَّكْلِيفُ».

  • وفي البعد السياسي الدولي، يكشف الشيخ عن ما يعتبره خيانة عظمى لشيعة العراق من قبل المرجعية، مستندًا إلى شهادة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى في برنامج ساعة مع هارون. فقد صرح عمرو موسى في كتابه وبصوته في المقابلة التلفزيونية بأن السيستاني أخرج جميع الحاضرين في لقائهما واختلى به ليقول له حرفيًا: «لا تلقوا بالعراق في أحضان إيران». وهي العبارة التي جعلت عمرو موسى يخرج من منزل السيستاني مستريحًا ومطمئنًا ومسرورًا، ليرى الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي في هذه الواقعة تأكيدًا وتواطؤًا سريًا مع المخططات الرامية لتفتيت الشيعة والاطمئنان إلى خيانة القيادة الدينية في النجف. ويضيف الشيخ أن عدم تسفير السيستاني من قبل حزب البعث في السبعينات والثمانينات كان بسبب ضمانات قدمها الخوئي للبعثيين بتعاون السيستاني مع السلطة، في حين سُفّر بقية العلماء والطلبة الشيعة المبعدين.

  • يرسم الشيخ لوحة لواقع الشيعة المعاصر واصفًا إياه بالضياع والتيه المضاعف الذي يفوق تيه بني إسرائيل بسبب اتباعهم لرموز الضلال الذين يلقبونهم بآيات الله العظمى، مستعرضًا صورتين تجسدان هذا الواقع. الصورة الأولى أسماها الصورة المهزلة، ويعرض فيها فيديو لجماعة الخطيب محمود الصرخي وهم يرددون قصيدة تنفي كسر ضلع الزهراء صلوات الله عليها، وتنكر عصرها خلف الباب، وتسقط وجود ولدها المحسن، زاعمين أن الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد والطبرسي والأربلي وابن الطقطقي يثبتون هذا النفي. ويسخر الشيخ من تهافت عقول هؤلاء موضحًا أن ابن الطقطقي كان نقيبًا عميلًا للسلطات وكتب مؤلفه الوحيد الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية تقربًا لوالي الموصل. كما يفند الزعم بشأن الشيخ المفيد، مبينًا أنه بعد هدايته ورجوعه للصواب أثبت عصر الزهراء وإسقاط الجنين رفسًا في كتابه الاختصاص، وأثبت في كتاب الفقه العملي المقنعة زيارتها بعبارة: «السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْبَتُولُ الشَّهِيدَةُ الطَّاهِرَةُ»، وأورد حديث الإمام الصادق عليه السلام بأن الزهراء قُذفت بالزنا على منابر السقيفة وبني أمية وبني العباس. أما الصورة الثانية فيسميها الشيخ بـالصورة العبرة، ويعرض فيها مقطع فيديو للخطيب الإيراني محمد حسن يوسفي وهو يروي منامًا لأحد الخطباء البارزين ويُدعى الفيروزآبادي الذي كرس حياته للتبليغ لولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه في القرى والمناطق السنية. وفي المنام، رأى الخطيب الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وهي تعرض بوجهها عنه ويروي الخطيب الإيراني في الفيديو أن الزهراء عليها السلام خاطبته معاتبة باللغة الفارسية: «تُو هَمْ گُفْتِي صِدِّيق؟» (حتى أنت تقول عنه الصديق؟)، معاتبة إياه على تلفظه بلقب الصديق لغاصب حقها وأثير حزنها. ويضيف الخطيب الإيراني في الفيديو أن الزهراء عليها السلام واجهت غاصبي حقها بالإعلان عن لعنهما والدعاء عليهما عقيب كل صلاة قائلة: «لَأَدْعُوَنَّ عَلَيْكُمَا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ»، ليبقى هذا المنام عبرة بليغة تؤكد أن الزهراء صلوات الله عليها لا تغتفر أي غميزة أو تهاون أو تقصير في حقها وظلامتها التاريخية.

  • وفي الختام، يوجه الشيخ الأستاذ عبدالحليم الغزي رسالة عملية مصيرية لعامة الشيعة، داعيًا إياهم إلى التمييز بوعي ودقة بين المذهب الطوسي وضلالاته وعقائده التقصيرية التي تديرها مرجعيات التدليس والدجل تحت مسميات التحقيق والفقاهة، وبين دين العترة الطاهرة القائم على التسليم والمودة الصادقة والمعرفة الحقيقية بمقامات أهل البيت عليهم السلام. ويحث الشيخ المتلقين على التفكير والتدبر والبحث المستقل ومناقشة هذه الحقائق العقائدية الموثقة دون تقديس أعمى للمراجع والعمائم، ليكون المكلف شريكًا في تطهير عقيدته من لوثات التقصير، والالتصاق الصادق بـدين العترة الطاهرة تبرؤًا من طروحات الطوسيين وضلالاتهم، مؤكدًا أن سلوك هذا الدرب يحتاج لجهد وعزم وطلب للتوفيق الإلهي للوقوف في الجانب الصحيح من العقيدة الحقة.

ملخصات ونصوص الحلقة (1)

الأدلة والوثائق(11)

501

فيديو للحفلة التركية الغنائية الراقصة في مؤسسة الكوثر السيستانية في لاهاي (هولندا) التي أقيمت في ليالي شهادة الزهراء صلوات الله وسلامه عليه. وضع سهم أسود يشير إلى يافطة سوداء مكتوب عليها "يا زهراء صلوات الله وسلامه عليه" - الزهراء صلوات الله وسلامه عليه هي التي أنستهم هذه اليافطة لكي تفضحهم. هذه المؤسسة مسؤول عنها صهر ووكيل السيستاني في الغرب مرتضى الكشميري وهم كانوا مستمرون على تأجير هذه المؤسسة لهكذا حفلات لسنين طوال في أيام العطلة الأسبوعية التي يحتاجها الشيعة للذهاب لهذه المؤسسة وبعلم السيستاني إلى أن فضحهم الشيخ الغزّي في الإعلان. فهذا هو واقع مرجعية السيستاني وفسادها. مرتضى الكشميري موجود في لندن، إذا لم تكن هذه الوثائق حقيقية فبإمكانه أن يرفع شكوى إلى القضاء البريطاني لكنه لم ولن يفعل ذلك لأنه يعلم إنها حقائق.

502

لما بدأ فيلم سيدة الجنة يُنشر ويوضع على شاشات السينما في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بريطانيا، ضج النواصب ومن جملتهم السيستانيون، فالسيستانيون نواصب من نواصب الشيعة. هذا هو البعثي الناصبي السيستاني القذر مرتضى الكشميري

503

القلوب الصافية والنيات النقية التي تحدث عنها مرتضى الكشميري نستطيع أن نتلمسها وأن نتحسسها من هذا الفيديو!

504

مرتضى الكشميري يكمل كلامه الناصبي بخصوص فيلم سيدة الجنة الذي يُظهر جانبا من ظلامة الصدّيقة الكبرى صلوات الله وسلامه عليه